القسم: عمر الأمة بعد النبوة في 4 مراحل 4 فتن
لتحميل السلسلة ادخل الرابط التالي
https://www.mediafire.com/download/0h26g1v6mnyg3m3
سلسلة فتنة الدهيماْء#
____________________
1 خصائص فتنة الدهيماء
2 فتنة الدهيماء و هارمجيدون
3 فتنة الدهيماء و العلامات الكبرى للساعة
4 فتنة الدُهيماء و الدُخـان
5 فتنة الدهيماء و الدخان و الكوكب ذو الذنب
____________________
(30) فتنة الدهيماء و هارمجيدون
نحن الآن نغوص في الفتنة الثالثة الكبرى التي دهمتنا دهماً منذ عام 2011 وسماها من أوتي جوامع الكلم بالدهيماء
لا زلنا نتخبط في الفتنة المظلمة التي يستحل فيها الدم والمال و الفرج
هذه الفتنة العمياء الصماء التي سوف تستنظف العرب و لن يبقى أحد من الدهماء إلا و تلطمه لطمة ، و لن تترك بيتاً من العرب أو العجم إلا و تملئه ذلاً و خوفاً ، و ستعرك العراق عرك الأديم ، وتشق الشام شق الشعرة و تفت مصر فت البعرة و تخبط الجزيرة بيدها و رجلها
هذه الفتنة التي سيهلك فيها أغلب الناس إلا من كان يعرفها قبل ذلك ، ولن تنجلي حتى يحسر الفرات عن كنز من ذهب فيقتتل عليه الناس ، فيموت من كل تسعة سبعة ، و حتى يصير الناس إلى فسطاطين:
فسطاط إيمان لا نفاق فيه و فسطاط كفر لا إيمان فيه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فتنة الدهيماء و نحن - على الأرجح و الله أعلم - لا نزال في الربع الأول منها ؛ ستدوم وسطياً 20 سنة و ستكون فترة انتقالية تنقل الأمة و العالم كله إلى مرحلة جديدة مختلفة تماماً
و برغم الأمل الذي تحمله في طياتها إلا أنها أخطر 20 سنة في تاريخ الكوكب بأسره
لأنه خلال هذه السنوات العشرين ستحدث أمور عظام على مستوى الأرض كلها ، لن يتخيلها عقل معظم الناس في هذا العصر الذي ملئ الغرور و الكبر قلوب من يسمون بصانعي القرار ولاسيما بعد أن " أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ "
أمر الله آتٍ بلا شك ، ليلاً أو نهاراً ، إنه آتٍ في الأيام الأخيرة لفتنة الدهيماء ، حيث ستتسارع الأحداث مع تسارع الزمان
بل أتى أمر الله ، فلا تستعجلوه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فالأرض كائن حي له القدرة على الاستجابة و الرد على الإساءة ، و ليست جرم جامد ميت ، إنها كائن مسخر للإنسان لكنها عانت كثيراً من اضطهاد بني آدم لحقوق السخرة
وكان الإرهابيون المسيحيون الأوربيون هم أكثر من أساء إلى كوكبنا الأزرق
الرجل المسيحي الأبيض و أتباعه من القرود و الخنازير من بقية الأعراق خرقوا هذه السفينة التي تقلنا جميعاً على سطحها الكروي ، فكثرت ثقوبها و اتسعت طيلة قرن الشيطان ، كل ذلك كي يبني الخواجة الأحمق و المتخلف أخلاقياً حضارته المادية الخاوية من الروح
لقد تجاوز هذا المسيحي الإرهابي صلاحيات الخلافة المعطاة لنا جميعاً ، و توهم أنه المالك الأوحد لهذا الكوكب الحي
توهم هذا الهمجي الجشع أن لديه الحق أن يثقب غلاف الأوزون ، و يقطع الغابات و يبيد آلاف الأنواع الحيوانية والنباتية و يخل بالتوازن البيئي و يلوث البحار بنفاياته الصناعية ، و القاذورات الناتجة عن رفاهيته الاستهلاكية التي لا تشبع
لقد توهم أن لديه الحق بامتلاك أسلحة الدمار الشامل و شن الحروب الكونية و استعباد الملونين كي يبني نظام عالمي هرمي يجلس على قمته
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من بين الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الظالم الذي يحكم العالم بتوازنات مجحفة هناك 4 دول مسيحية و دولة واحدة شيوعية ، ولا مكان في هذا النظام الجبري العالمي الأعوج الذي كورك على ضلع للخليفة الحقيقي الحامل للرسالة السماوية الأخيرة التي يحتاجها كل الكوكب حتى لو لم يؤمن بها .
لا وجود اليوم لهذا الخليفة الشرعي و الذي من المفترض أن يكون هو قائد و ربان سفينتنا الأرضية التي استولى عليها القراصنة
القبطان المسلم هو وحده بما يمتلكه من سمو روحي ، و وسطية ، وحكمة ، و رحمة ، وحده القادر أن يملئ الأرض عدلاً و قسطاً كما ملئت ظلماً و جوراً
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد قراءة بانورامية شاملة للآيات القرآنية و للأحاديث و الآثار ، و بعد مراقبة الأحداث الحالية نجد أنه لا مفر من توقع حدوث ثلاثة أحداث ضخمة أو ثلاث مخاضات عسيرة خلال السنوات الأخيرة لفتنة الدهيماء المظلمة ستشمل الأرض كلها
و هذه الأحداث الضخمة المصيرية الثلاث هي :
1- حرب هرماجيدون (أو الحرب العالمية الثالثة بسبب كنز الفرات )
2- هلكة العرب
3- و الحدث الثالث هو حدث كوني سيتمثل بانفراط عقد الآيات العشر الكبرى للساعة و خروج الحبة الأولى وهي الدخان المبين
و في هذا المنشور سأركز على الحدثين الأول و الثاني المرتبطين زمانياً و سببياً بفتنة الدهيماء أي هارمجيدون و هلكة العرب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد هذه الأحداث الثلاثة الكبرى ستتبدل الأرض و تتغير الجغرافيا و التضاريس و تنقلب موازين القوى ، و تختلف الديموغرافيا أو التركيبة السكانية للكوكب الأزرق كما نعرفها اليوم
ستزول قارات ، وبعض الصحارى ستعود مروجاً و أنهاراً ، و دول عظمى و أمم مستبدة بأكملها لن يعود لها وجود
جميع المعارف الجغرافية و الطبوغرافية المتراكمة عبر آلاف السنوات و الخرائط الملاحية ، و جميع الدراسات و البحوث الجغرافية و خرائط غوغل إيرث و الـ GPS كلها خلال عقدين من الزمان ستصير من أساطير الماضي و لا فائدة منها
ربما آن الأوان للأرض أن تنتقم لنفسها
ربما آن الأوان أن يقود هذه الأرض المسخرة أمة وسطية متوازنة و رحيمة ، و سامية روحانياً
هل آن الأوان حقاً ، أم أننا نتمنى على الله الأماني ؟
و هل جيلنا جاهز لتحمل الأمانة ، أم لازلنا نعاني من عقد الدونية و مكبلين بأغلال الحكم الجبري؟
هل سيشهد جيلنا عملية تصفية و اصطفاء للأصلح منا أم سيستبدلنا الله بغيرنا كي يتشكل فسطاط الإيمان النقي الذي لا نفاق فيه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل نحن قريبون من سنوات الضيقة العظيمة ، و يوم غضب الرب كما يسميه الكتاب المقدس ؟
هل نحن قريبون من ذلك اليوم الذي ستأتي فيه السماء بدخان مبين ؟
من يوم القيامة المصغر ، و الفرصة الأخيرة لبني الإنسان قبل البطشة الكبرى ؟
هل نحن قريبون من القارعة ، الخافضة الرافعة ، التي ستخفض أمم مستكبرة و ترفع أمم مستضعفة ؟
أين موقعنا الآن بالضبط على الخط البياني للزمان ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذا نظرنا بعين واحدة إلى موقعنا في شريط الزمن لاشك أننا سنرى أننا الآن نعيش في سنوات تحقق وعد الآخرة ،
أي في الزمن الذي تعلو فيه إسرائيل علواً كبيراً و تحتل المسجد الأقصى و تحفر الأنفاق تحت أساساته
نحن الآن في حين من الدهر تنبش فيه جرافات أخرى صحن المسجد الحرام في مكة و يوشك أن يقتتل فيه ثلاثة أمراء - كلهم أبناء خليفة - على كنز ما
نحن في الزمن الذي كثر فيه الخبث ، و استحل فيه البيت الحرام من قبل أهله ، وإذا استحلوه فلا تسأل عن هلكة العرب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و في المقابل ؛ إذا نظرنا بالعين الأخرى فإننا سنرى - و بدون أدنى شك - أننا نعيش حالياً في سنوات توحش الحكم الجبري قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة ، وتولد على أنقاضه الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة
لقد صرنا في العصر الذي ظهرت فيه الأجناد المجندة في الشام والعراق و اليمن ، و المشرق و المغرب
نحن الآن في السنوات العشر الأخيرة من قرن الشيطان.
هذا ما نراه إذا نظرنا بالعين الأخرى المتفائلة .
لكن عندما ننظر بكلا العينين سنرى أننا الآن على وشك الدخول في السنوات الموجعة التي تسبق ظهور المهدي و تسبق عودة المسيح و التي سماها بالإنجيل بسنوات الضيقة العظيمة
و أسميها أنا بسنوات قانون الطوارئ الرباني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نظام عالمي جديد و شرير يراد له قسراً أن يولد الآن ، وطبول هارمجدون تقرع الآن لتسهيل الولادة
أهل هذا النظام الأرضي بما يملكونه من زخارف و دجل يزيغون به العيون يظنون أنهم قادرون عليها
نحن الآن نرتقب أن يأتي أمر الله ، نرتقب بالعينين الاثنين معاً ذلك اليوم الذي ستأتي فيه السماء بدخان مبين
هذا هو موقعنا من وجهة نظر الآيات و الأحاديث الدينية ، فأين نحن الآن من وجهة نظر أحداث الدنيا ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رغم أني قد سبق لي وتحدثت مراراً عن هذا الأمر من قبل ، و مع ذلك سأكرر الآن بعض ما ذكرته سابقاً كي لا ننسى موقعنا على الخط البياني للزمن ، لأنه السبيل الوحيد كي نفهم الحاضر المضلل و المستقبل الغامض
أين موقعنا الآن على الخط البياني للزمان من وجهة نظر أحداث الدنيا ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سياسياً :
هناك محاور و تحالفات دولية جديدة تتشكل الآن
قوى عظمى جديدة طامحة تنشأ ، و إمبراطوريات أخرى تتكلس ، و إسرائيل تعلو علواً كبيراً
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عسكرياً :
نحن في الفترة التي تقرع فيها طبول الحرب العالمية الثالثة في كل مكان
واليهود و بشتى الوسائل يحاولون أن يوقدوا نارها ، فاللعبة المفضلة لليهود عبر العصور هي إشعال فتيل الحروب
حرب عالمية في كوكب فيه 9 دول نووية يعادي بعضها بعضاً
بكل تأكيد ستؤدي إلى أفول نجم جميع القوى العظمى التي تتورط فيها ، و بزوغ نجم دول أخرى تراقب مجريات الأحداث وتحركها من وراء الكواليس ، وتلك الأيام نداولها بين الناس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لقد بدأت الحرب الكونية فعلياً بالوكالة في سوريا و ليبيا و اليمن و العراق و أوكرانيا وغيرها من المناطق ، لكن التاريخ يعلمنا أن الحرب لن تستمر بالوكالة للأبد ، فسرعان ما ستزج القوى العظمى بجنودها إلى الجبهات وبكل ثقلها ، و ستكون المواجهة المدمرة و ستحترق المدن الكبرى في أوربا و أمريكا و روسيا و الصين بقذائف أسلحة الدمار الشامل ، و لن تنجو إلا الأرياف النائية .
لكن تبقى ساحة الحرب الأساسية هي المشرق العربي و لاسيما ( العراق و الشام ) اللذان يعانيان الآن من فراغ سياسي و غياب قوة مركزية موحدة ، و الجزيرة العربية التي ستخبطها الفتنة لاحقا بيدها و رجلها ستعاني أيضاً -على المدى المنظور - من نفس الفراغ السياسي و الأمني
و بريق كنز الفرات هو من سيؤجج نار الحرب الكونية التي ستبلغ نسبة ضحايا معاركها و الكوارث البيئة و المجاعات و الأوبئة اللاحقة حوالي ثلثي البشرية ، أو من كل تسعة سبعة من الناس ، بينما ستقضي على 99% من الجنود المقاتلين فيها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ديموغرافياً :
انفجار سكاني هائل في دول العالم الثالث الفقيرة ، بينما تتجه المجتمعات الصناعية نحو الشيخوخة ، مع نضوب في الموارد الطبيعية غير المتجددة
سادة النظام العالمي الجديد يريدون في المرحلة الأولى تقليص عدد البشر إلى الثلث وهذا أمر تم التصريح به ، ولم يعد سراً و هو من أدبيات الماسون التي لا تقبل التعديل
يعني أنهم ماضون في خطة للقضاء على أكثر من 4 مليار إنسان في المرحلة الأولى ، لأنه حسب رأيهم لمستقبل الكوكب الذي يتوهمون امتلاكه هذه الأعداد من البشر هي مجرد حمولة و وزن زائد ، والعرب العالة طبعاً من ضمن الوزن الزائد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عدد سكان العالم اليوم هو أكثر من 7 مليار إنسان
و خلال عشر سنوات فقط هناك مليار جديد سيضاف إلى سكان العالم ليصبح العدد في 2025 أكثر من 8 مليار إنسان
الصين لوحدها هي خمس العالم بعدد سكان يقارب مليار و 400 مليون نسمة ، و الهند تلاحقها في المركز الثاني بعدد سكان قريب ، و باكستان أكثر من 200 مليون لذلك يجب توريط هذه الدول النووية الثلاث بالحرب بشتى الوسائل
والعداء السياسي معروف و قديم بين هذه الدول النووية الثلاث
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و يجب أن لا تنسوا أن الحرب هذه المرة ليست صراع على النفوذ أو للاستيلاء على حصة أكبر من السوق أو الاقتصاد العالمي فحسب ، و ليست فقط للسيطرة على الموارد أو من أجل التوسع والتمدد
أحد أهم الأهداف الأساسية و الإستراتيجية لمهندسي هذه الحرب هو الإبادة الجماعية و تقليل أعداد البشر
الخسائر البشرية التي كانت تعتبر أثاراً جانبية غير مقصودة لذاتها في جميع الحروب السابقة ، هي في هذه الحرب الهدف الأكبر و الأهم لولادة النظام العالمي الجديد
يجب إنقاص عدد البشر على الأرض ، بشتى الوسائل
وكلما كانت وسائل القتل أرخص كلما كان الوضع أفضل بالنسبة لهم
سيحدث بالتوازي مع القتل في الحروب قتل آخر من وراء الجدر و بدون سفك دماء ، أي الحروب البيولوجية
و كذلك في وسائل الإبادة الجنسية و التعقيم للشعوب الغير مرغوب بتناسلها ، و الترويج للمثلية الجنسية لمنع الإنجاب
ومن بينها خطة هنري كيسنجير التي تبناها الكونغرس الأمريكي عام 1979 من اجل الإبادة الجنسية و إنقاص الخصوبة لشعوب 15 دولة معظمها دول إسلامية ، و مصر كانت على رأس القائمة
* راجعوا مقال أمريكا و الإبادة الجنسية في سلسلة آخر جيل من العرب .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأياً كانت الوسيلة و الطريقة ، ما أنا متأكد منه أن العالم سيتقبل نفسياً المذابح سواء الحمراء أو البيضاء ضد العرب و المسلمين الأشرار
و سيكون تعاطفه مع هولوكست العرب ، بنفس الطريقة التي يتعاطف فيها الناس مع هولوكست الذباب عندما يبخ بالمبيدات الحشرية .
و الشعوب الأخرى المغيبة لا تعلم أنها هي التالية على قائمة الموت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأحاديث النبوية الشريفة و الصحيحة ذكرت أن العرب سيكونون أقلية صغيرة عند خروج المهدي و الدجال ، و أن الروم أو العرق القوقازي الأبيض سيكونون أكثر الناس
نعم الروم ، أي العرق الذي يشكل حاليا أقل من 12% من سكان الأرض ، و ليس شعوب شرق آسيا و شبه القارة الهندية الذين يشكلون حالياً نصف سكان العالم
فلك أن تتصور الأعداد الضخمة من الشعوب التي ستفنى في الحرب الكونية القادمة
عَنْ أُمُّ شَرِيكٍ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:
لَيَفِرَّنَّ النَّاسُ مِنَ الدَّجَّالِ فى الجبَالِ
قَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ فأينَ العَرَبُ يَومَئِذٍ ؟
قَالَ هُم يَومَئِذٍ قَلِيلٌ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه انه قال :
" لا يخرج المهدي حتى يقتل ثلث ، و يموت ثلث ، و يبقى ثلث "
و جاء في الأحاديث و المرويات الشيعية
" قدام القائم أو المهدي موتتان : موت أحمر وموت أبيض، حتّى يذهب من كل سبعة خمسة.
الموت الأحمر السيف، والموت الأبيض الطاعون"
و عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم، قالا: سمعنا أبا عبد الله عليه السلام يقول:
" لا يكون هذا الأمر حتّى يذهب ثلثا الناس "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مالياً :
هناك حرب معلنة من الله و رسوله على النظام الاقتصادي الدولي الحالي القائم على الربا ، والذي يتحكم اليهود بكل مفاصله و " يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ "
الدولار الآن في غرفة الإنعاش ، و ديون الخزينة الأمريكية و فوائدها بالترليونات ، ولا يوجد مخزون من الذهب يغطي الأوراق النقدية المطبوعة من الدولار و المتداولة في العالم ، ولولا أن نفط العرب يباع حصرياً بالدولار لكان الدولار الأمريكي منهارا منذ زمن
ولابد أن يحدث الانهيار عاجلا أو أجلا و يعود الذهب المكدس في مصارف اليهود عملة التداول العالمية.
إسرائيل ستكون تحكم العالم مالياً و نقدياً عندما يظهر كنز الفرات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اقتصادياً :
أكثر من 60% من الاحتياطي العالمي من مصادر الطاقة الغير المتجددة كالنفط و الغاز قد استهلك
نتيجة تزايد الطلب على الطاقة مع دخول الصين و الهند و البرازيل إلى الاقتصاد الصناعي بقوة
أراضي العرب هي آخر خزان احتياطي لمصادر الطاقة وهي أيضاً جسر العبور إلى أسواق العالم في الشرق و الغرب
ومن يحكم أراضي العرب سيحكم العالم في القرن الحادي و العشرين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بيئياً :
معظم الدراسات تشير إلى أن الأرض مقبلة على فترة تغيرات مناخية كبيرة ستنقلب فيها موازين المناخ في العالم
الثلوج تهطل فوق جزيرة العرب ، وموجات حر و جفاف تجتاح قلب أوربا ، فيضانات و أعاصير في أماكن ، وقحط في أماكن أخرى
و بحلول 2025 سيعاني أكثر من 64 % من سكان العالم من نقص المياه كما تقول جميع الدراسات البيئية للأمم المتحدة
الرسول صلى الله عليه و سلم أخبرنا أنه في مرحلة متقدمة من آخر الزمان سينزوي كل عنصر إلى أصله فيكون بقية الماء و المؤمنين في الشام و هذا سبب آخر إضافي يفسر لماذا الشام هي أرض الملاحم القادمة و الحروب الكونية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فلكياً :
ناسا أعلنت مراراً عن رصد مذنبات تقترب من كوكبنا الأزرق و أيضاً كويكبات و نيازك قد تدخل مجالنا الجوي في السنوات القادمة ، ولا يوجد أحد غير الله يعلم على وجه الدقة متى بالضبط ستصطدم بالأرض و أين
لكن الأحاديث تخبرنا أن المهدي لا يخرج حتى تظهر مع الشمس آية ، و أن هذه الآية هي كوكب ذو ذنب سيظهر من جهة الشرق ، و أن هناك حدث كوني سيحدث في شهر رمضان من نفس سنة بيعة المهدي في الحرم ، وهو الشهر الذي تبتلى به السرائر
الجميع إذن يرتقب ذلك اليوم الذي ستأتي فيه السماء بدخان مبين ، فارتقب إنهم مرتقبون .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخلاقياً و اجتماعياً :
العالم كله صار قرية صغيرة ، قرية فاسدة تحكمها قوانين تتحدى شريعة الخالق و الفطرة السليمة
العالم كله الآن مترابط و متداخل ، ومن مساوئ العولمة أن الهلاك لن يصيب أمة دون غيرها ، لأننا - عملياً - كلنا صرنا قرية واحدة ظالمة ، و رفيف أجنحة فراشة في حقول الصين قد يحدث أعاصير في أمريكا
و عندما تعم الوساخة و الخبث مكان ما ، تنتعش الطفيليات التي تقتات على القذارة ، لذلك ليس غريباً أن هذه الأيام هي التوقيت الذي تعلو فيه إسرائيل علوا كبيرا
الانحلال الأخلاقي وصل إلى حدوده القصوى ، والشيطان الآن يُـعبد بالمعنى الحرفي للكلمة
وكل من لهم قلوب يفقهون بها لا بد لهم أن يكونوا على يقين أننا في الوقت بدل الضائع ، ولا بد أن تزكم أنوفهم نتانة الخبث المنبعثة من ديار العرب
نحن الآن في الزمن الذي كثر فيه الخبث ، فويل للعرب من شر قد اقترب
" وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إنسانياً :
الأرض كلها امتلأت ظلماً و جوراً ، مسلمون يُحرقون أحياءً في بورما ، وتقطع أوصالهم و تؤكل أكبادهم في إفريقيا الوسطى ، مجاعات تطال أطفال المسلمين في الصومال و بنغلاديش ، و مسلمي أرض الشام التي من المفترض أنها الأرض التي يهاجر إليها و لا يهاجر منها وصل بهم البؤس و اليأس إلى ركوب قوارب الموت هرباً من جحيم الأرض المباركة
في أثناء ذلك ترى الصم البكم ، والحفاة رعاة الشاة العالة يتطاولون في البنيان ، و يمولون الانقلابات الشريرة التي تأتي بألد أعداء الإسلام إلى السلطة ، و يفتتحون المعابد البوذية و الكنائس الصليبية في جزيرة العرب في تحدي وقح لوصية الرسول الأخيرة - صلى الله عليه و سلم - و هو على فراش الموت بإخراج جميع المشركين من جزيرة العرب
لقد وصل الأمر بالصم البكم العالة إلى تسليح و تمويل التنظيمات المسيحية و البوذية الإرهابية التي ترتكب المجازر ضد المسلمين في أفريقيا و آسيا ، و تمويل حملة صليبية عسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية بمبلغ فلكي تجاوز 500 مليار دولار
أي ما يعادل ميزانية دولة جزر القمر الإسلامية الفقيرة لمدة 10 آلاف سنة .
*الميزانية السنوية لجزر القمر حوالي 50 مليون دولار فقط ، وعدد السكان مليون نسمة ، 100% مسلمين *
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و برصد الأحداث التي تحدث الآن سواء سياسياً أو اقتصادياً أو عسكرياً أو فلكياً أو مناخياً ، و ربط المعطيات و البيانات مع بعضها أستطيع أن أقول أنه بعد فتنة الدهيماء ستعود الخلافة الراشدة الثانية ، لكنها لن تعود قبل أن يقع قبلها أحداث عظام و مهولة في العالم
و أول هذه الأحداث هي هارمجيدون أو الحرب العالمية على كنز الفرات فهما اسمان لمسمى واحد
و حرب كنز الفرات كما تخبرنا الأحاديث النبوية ستحدث في الشهور الأخيرة لفتنة الدهيماء
و قد نهى النبي صلى الله عليه و سلم المجاهدين عن التورط في هذه الحرب المدمرة
فعليهم أن يراقبوا الأحداث عن كثب ، و يحتفظوا بقوتهم للمرحلة القادمة بعد أن تضع الحرب أوزارها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه نصيحة نبوية إستراتيجية يقدمها النبي صلى الله عليه و سلم للأجناد المجندة ، و أدعو الله أن تلتزم بها (الدولة الإسلامية) خصوصاً لأنها القوة التي تسيطر حالياً على معظم حوض الفرات في سوريا و العراق
و أسأل الله أن لا تقع في الفخ و توقع معها الذين تم استقطابهم من خيرة شبابنا و كنزنا الاستراتيجي الأغلى - و لا تبدده في حروب عبثية خارج الخريطة النبوية لإدارة المعركة
فالخدعة اليهودية و الغربية التي انطلت على (الدولة الإسلامية) و معظم الناس هي أن حرب هارمجيدون و الملحمة الكبرى قرب حلب كلاهما ملحمة واحدة
حتى عمران حسين يترجم الملحمة باسم هارمجدون ، وهذه خطيئة كبرى جدا و خطيرة جدا جدا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هارمجيدون هي نفسها حرب كنز نهر الفرات العالمية المذكورة بالأحاديث الصحيحة و التي طلب الرسول عليه الصلاة و السلام من المسلمين عدم الاشتراك بها
أما الملحمة الكبرى قرب حلب ( و تحديداً في دابق القريبة جغرافياً أيضاً من نهر الفرات) فهي حرب بين المسلمين و 80 دولة مسيحية و الرسول عليه الصلاة و السلام أثنى على كل من يشترك فيها من المسلمين و وصفهم بأنهم خيار أهل الأرض يومئذ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" لا تقوم الساعة حتى يُحْسَر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه ، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون ، فيقول كل رجل منهم : لعلي أكون أنا أنجو "
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئاً "
و المعنى واضح ، على المسلمين عدم الاشتراك في ملحمة هارمجيدون او ملحمة نهر الفرات ،
أما الملحمة الكبرى في حلب فعلى العكس تماما ، فلقد حث جميع المسلمين على الاشتراك فيها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هارمجيدون أو حرب كنز الفرات ستقع أولاً ، وقبل عودة الخلافة أي ستحدث في مرحلة الحكم الجبري الحالية
اما الملحمة الكبرى في دابق فستقع لاحقاً ، أي في مرحلة عودة الخلافة على منهاج النبوة ، و سيكون قائد المسلمين فيها هو المهدي
لذلك الملحمة الكبرى في دابق لن تحدث خلال بضع شهور أو بضع سنين كما تأمل و تسعى الدولة الإسلامية بسذاجة ، و إنما ستحتاج إلى فترة 20 - 25 سنة تقريباً
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفي الأحاديث المتعلقة بحرب نهر الفرات يقول الرسول عليه الصلاة و السلام
" يقتتل عليه الناس " ، فقال الناس عموماً ولم يحدد فئة ، ولم يقل المسلمين
فالحرب تشمل كل الناس وهي حرب عالمية سيشترك فيها كل حكام او ملوك الأرض
و ستقع أشرس فصولها في مرج ابن عامر في فلسطين و المسمى بالعبرانية هارمجيدون ، وليس في مرج دابق قرب حلب الذي سيشهد الملحمة الكبرى في زمن المهدي
وهناك أيضاً نص في الكتاب المقدس يذكر ذلك بوضوح و يربط بين جفاف نهر الفرات و حرب هارمجيدون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثم سكب الملاك السادس جامه على النهر الكبير - نهر الفرات
فنشف ماؤه لكي يعد طريق الملوك القادمين من مشرق الشمس
أرواح شياطين صانعة آيات تخرج على ملوك العالم ، و كل الأرض لتجمعهم للقتال في ذلك اليوم العظيم يوم غضب الله القادر على كل شيء
فجمعهم - الملاك - إلى الموضع الذي يدعى بالعبرانية هارمجيدون
*سفر الرؤيا*
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نـور ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذن في السنوات الأخيرة لفتنة الدهيماء ستحدث هارمجيدون ، و ستقع في سياقها بعض فصول هلكة العرب ، وهذا حدث كبير ستتطور تداعياته بسرعة كبيرة في السنوات القادمة.
متى ستحدث و كيف و لماذا و كم سيبقى من العرب ؟
الأجوبة على هذه الأسئلة ستجدونها في سلسلة آخر جيل من العرب
http://ahadeeth.tk/viewpart.php?part_id=4
للحديث بقية

تعليقات
إرسال تعليق