التخطي إلى المحتوى الرئيسي

11عثمان رضي الله عنة (الخلافة الراشدة الاولى)



سلسلة عمر الأمة بعد النبوة في 4 مراحل و 4 فتن [12/79]
لتحميل السلسلة ادخل الرابط اسفل
تنوية!!لقد اضفنا لملف هذا السلسلة مقال فتنة الاحلاس

https://www.mediafire.com/download/elezpc5nn4f9o2v



تنوية !!
رابط خاص لتصفح السلسلة 


https://noorhak.blogspot.com/search/label/%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%84%D9%89%20%28%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%A1%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF%D9%8A%D9%86%29


سلسلة الخلافة الراشدة الاولى (الخلفاة الراشدين)#
_______________________
1 أبو بكر
2 عمر 
3 عثمان 
(عثمان و ارهاصات الفتنة الأولى)
(عثمان ذي النورين الشـهيد)
4 علي
___________________


( 11/ 33 ) الخلافة الراشدة الأولى - عثمان

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كان المرشحون الذين اختارهم الفاروق لخلافته هم ستة من كبار الصحابة المهاجرين ممن بقي حياً من العشرة المبشرين بالجنة ، و من الذين شهدوا بدراً ، و هم : عثمان بن عفان , وعلي بن أبي طالب , والزبير بن العوام , وطلحة بن عبيد الله , وسعد بن أبي وقاص, وعبد الرحمن بن عوف
و استثنى عمر من قائمة المرشحين الرجل السابع من المبشرين بالجنة و هو سعد بن زيد العدوي القرشي لأنه ابن عمه
خشية أن تصير الخلافة بالوراثة
و بعد المشاورات ذهبت أصوات الأغلبية إلى عثمان بن عفان و كان أول من بايعه عبد الرحمن بن عوف و علي بن أبي طالب رضي الله عنهما

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

استمر في عهد ذي النورين التوسع في الفتوحات البرية ، وبدأت أيضاً الفتوحات البحرية ، فأنشأ أول أسطول بحري إسلامي بناءً على اقتراح معاوية و انتصرت البحرية الإسلامية على الروم في معركة ذات الصواري الشهيرة

و تم في عهده كذلك إعادة ترسيخ سلطة الدولة الإسلامية بعد نقض بعض الأقاليم المفتوحة للعهد و تمردها و لاسيما في بعض مدن فارس و أذربيجان ، وكذلك محاولة الروم استعادة الإسكندرية في مصر
فتم تمكين الخلافة في الأقاليم التي فتحت سابقاً في عهد عمر و استعادة ما خرج منها

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لكن عهده شهد توسعاً هائلاً في الفتوحات الجديدة
ودخلت أقاليم شاسعة و كثيرة في الدولة الإسلامية ففي البحر المتوسط فتحت جزيرة قبرص ، و في المشرق استمرت الفتوحات شرقاً فتم فتح خراسان (أفغانستان حاليا ) و إقليم السند في باكستان ، واستمرت الفتوحات شمالاً ففتحت طبرستان و كان الحسن و الحسين رضي الله عنهما في عداد الجيش الذي فتح طبرستان ، وانطلقت الجيوش إلى الشمال باتجاه جبال القوقاز الشاهقة التي تفصل بين آسيا و أوربا فتم فتح أرمينيا و جورجيا في جنوب القوقاز و الأراضي الروسية شمال القوقاز التي تشكل حاليا جمهوريات داغستان و الشيشان و انغوشيا و آلانيا و كباردينيا و شركسيا ، وغيرها و تقع إلى الشمال منها بلاد الخزر أو أرض يأجوج و مأجوج
و استمرت الفتوحات أيضاً في الجنوب فأرسل والي مصر عبد الله بن أبي سرح جيوش الفاتحين إلى النوبة والسودان و تمددت كذلك غرباً باتجاه المغرب العربي فتم في عهده استكمال فتح ليبيا و تونس

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لكن أهم انجاز في خلافته هو تعميم رسم موحد للقرآن الكريم في مصحف واحد لمنع كتابته بلهجات العرب المختلفة وهو الرسم العثماني الموجود في كل المصاحف اليوم ، و وزعت هذه المصاحف على كل الأمصار
عن أنس بن مالك: أن حُذيفة بن اليمان قَدِمَ على عثمان، وكان يغازي أهل الشام في فتح أرْمِينِيَة وأَذْرَبِيجَان مع أهل العراق ، فأفزع حذيفةَ اختلافُهم في القراءة ، فقال حذيفة لعثمان: يا أمير المؤمنين ، أدرك هذه الأُمَّة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى. فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصحف ننسَخْهَا في المصاحف ثم نردُّها إليك. فأرسلت بها حفصة إلى عثمان، فأمر زيدَ بن ثابت (وهو من الأنصار من أهل المدينة) ، وعبدَ الله بن الزُبَيْر, وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام (وهؤلاء الثلاثة من كتبة الوحي من المهاجرين القرشيين) فنسخوها في المصاحف، وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش، فإنما نزل بلسانهم. ففعلوا، حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف ردَّ عثمان الصحف إلى حفصة، فأرسل إلى كلِّ أفق بمصحف مما نسخوا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و في أواخر عهده ثارت فتنة حركها بعض مثيري الشغب و المنافقين و ممن تبعهم من الجهلة
و ربما ساعد التوسع الأفقي في رقعة الدولة و الفتوحات الكبيرة على ظهور الفتنة
فقد كان أغلب رعيته ممن لم يروا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يتأدَّبوا بأدبه، ومنهم من غرَّته الدنيا، واستولت على قلبه ، وغرق في بحار أموال الفتوحات

وكان أيضا من ضمن رعيته الكبيرة الكثير من فلول الطبقة الحاكمة السابقة في الولايات الجديدة التي تم فتحها و ذوي المصالح و المترفون الذين فقدوا نفوذهم السابق
اشتعل الحقد في صدور هؤلاء المهزومين وكانوا ينتظرون أول فرصة لاستعادة مكانتهم و سيطرتهم التي فقدوها بمجيء الإسلام
و أظهر بعضهم الإسلام لكنهم كانوا لا يزالون على الكفر و يكنون العداء الشديد للفاتحين الجدد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وهنا نستطيع أن نرى بعض الفروق بين عمر و عثمان رضي الله عنهما
حيث كان عمر بن الخطاب مع الانتشار العمودي للإسلام و ليس الأفقي ، لذلك منع عمرو بن العاص من الانسياح في إفريقيَّة بعد فتح طرابلس، إلا أن عثمان بن عفان قد سمح بذلك فتم في عهده فتح السودان و تونس في إفريقيا

و كان عمر لا يستبقي الولاة لفترة طويلة ، و يتابعهم باستمرار مخافة أن تنحرف بهم نفوسهم
لكن عندما آلت الأمور إلى عثمان رضي الله عنه، لم يكن على نفس الحزم و الشدة التي تمتع بهما عمر مع ولاته و عماله على الأقاليم و استعمل عثمان على أغلب الولايات عمالاً من بني أمية لما يعرف عنهم من حنكة سياسية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

استغل هذه الفروق بعض مثيري الفتن و بدأوا بالعمل من الداخل
و كان منهم عبد الله بن سبأ وهو من يهود صنعاء ، و إليه تنسب البذور الأولى في نشوء الديانة الشيعية كما نعرفها اليوم ، وهو أحد محركي الفتنة الأولى
فقد كان يرى أن المسلمين لا يمكن أن يكسر شوكتهم أي عدو خارجي ، ولا يمكن هزيمتهم إلا من الداخل..

وبدأ يتنقل في البلاد حتى ينشر بعض الأفكار السامّة ، كعقيدة الرجعة والتي يدَّعي فيها عودة محمد عليه الصلاة و السلام بعد موته, وكذلك عقيدة الوصاية ويزعم فيها أنَّ أمر النبوَّة منذ آدم وحتى محمد بالوصاية ، ويدَّعي فيها أيضًا أن النبي قد أوصي بالأمر لعليٍّ ويغلو فيه كثيرا .
فذهب إلى المدينة و الحجاز و التقى هناك بمن التقى و نسق معه ، ثم ذهب إلى البصرة في العراق و هناك تبعه الأشتر النَّخَعِيُّ, وحُكَيْم بن جَبَلَة
ثمَّ انتقل ابنُ سبأ إلى مصر، ووجد في مصر مناخًا مناسبًا لأفكاره؛ لأن معظم المجاهدين خرجوا إلى الفتوحات في ليبيا, و السودان، ومَن كان موجودًا إنما هم قِلَّة من المسلمين, فاستطاع ابن سبأ أن يجمع حوله قِلَّةً من الناس, واستقرَّ في مصر

فتبعه المنافقون و الرعاع و الجهلة من المسلمين ، و الطـامعون في الإمـارة ، ودعمه الفلول من الطبقة الحاكمة السابقة
فبدأ هؤلاء الطعن في الولاة , ثم وصل إلى الطعن في الخليفة نفسه , وأعدَّ ابن سبأ قائمة بالطعون في عثمان ، وأرسلها إلى الأمصار , ووصل الأمر إلى أمراء الولايات , وإلى الخليفة , فأرسل مجموعة من الصحابة يفقِّهون الناس, ويعلِّمونهم, ويدفعون عنهم هذه الشبهات, فأرسل محمد بن مَسْلَمَة إلى الكوفة, وأسامة بن زيد إلى البصرة, وعمَّار بن ياسر إلى مصر, وعبد الله بن عمر إلى الشام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وكان أهل الشام أقلَّ الناس تأثُّرًا بهذه الفتنة، لأن معاوية كان يَسُوس الناس بحكمة وحلم، فأحبَّه أهل الشام حبًّا شديدًا

وظهرت الفتنة لأوَّل مرَّة بصورة علنية في الكوفة سنة (33 هـ) فقد جمع الأشتر النَّخَعي حوله مجموعة من الرجال وبدأ يروّج جهاراً نهاراً لمطاعن ملفقة يأخذها على عثمان

فأرسل عثمان إلى وُلاته كي يستشيرهم في أمر هذه الفتنة, فأرسل إلى معاوية بن أبي سفيان واليه على الشام, وإلى عبد الله بن عامر واليه على البصرة, وسعيد بن العاص واليه على الكوفة, وعبد الله بن أبي سرح واليه على مصر, وجاءوا جميعًا إلى عثمان بالمدينة, وبعد أن عرض عليهم الموقف فأشار عبد الله بن عامر أن يشغل الناس بالجهاد حتى لا يتفرَّغوا لهذه الأمور, وأشار سعيد بن العاص باستئصال شأفة المفسدين وقطع دابرهم, وأشار معاوية بأن يُرَدَّ كلُّ والٍ إلى مصره فيكفيك أمره, أما عبد الله بن أبي سرح فكان رأيه أن يتألَّفهم بالمال، وقد جمع عثمان في معالجة هذا الأمر بين كل هذه الآراء, فأخرج بعض الجيوش للغزو, وأعطى المال لبعض الناس, وكلَّف كلَّ والٍ بمسئوليَّته عن مصره, لكنه لم يستطع أن يستأصل شأفتهم ، فتطورت تداعيات الفتنة إلى أن قُـتل - رضي الله عنه - صائماً و مظلوماً في السنة الـ 35 للهجرة ، و دفن بالبقيع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نـور ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و سنتحدث بالتفصيل عن هذه الفتنة و خصائصها و نتائجها لاحقاً
للحديث بقية

تعليقات

قد يغير فيك

تحميل كتاب عمر الامة بعد النبوة في اربع مراحل واربع فتن د.نور احاديث اخر الزمان

هام!! مدير الموقع

29سلسلة فتنة الدهيماْء (خصائص الفتنة)

بينما الناس محبوسة في اقفاصها أو تتابع مسلسلات رمضان

(3) اليوم الماحق (المادة السادسة المال) (سلسلة ومن الاخر قانون الطوارى الرباني)