سلسلة عمر الأمة بعد النبوة في 4 مراحل و 4 فتن [4/79]
( 4 / 33 ) المـراحل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لكل بداية نهاية ..
و لكل أمة أجل و كتاب
و عبر التاريخ أهلك الله العديد من الأمم و القرون
أممٌ ولدت ثم اشتد عودها و قويت و تمددت ، ثم طغت و تجبرت فقصمها الله ، أو أصابها الجمود فاضمحلت تدريجياً حتى تلاشت ، أو تمزقت و تفتت فابتلعها غيرها من الأمم ولم يبق منها إلا آثار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و أمتنا - و بعيداً عن التصنيف السياسي - أمتنا كأمة دعوة و تبليغ ، أمة رسالة - لها أيضاً أجل مثل بقية الأمم
و ستمر بعدة مراحل و تغيرات و فتن من الولادة حتى الموت مثلها مثل بقية الأمم
لكن أمتنا المرحومة تختلف في مخطط مراحل حياتها عن بقية الأمم
أمةٌ أولها نبي و آخرها نبي بكل تأكيد سيكون مخطط مراحلها مختلف تماماً عن بقية الأمم
يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم في حديث صحيح أخرجه الحاكم في المستدرك
" لن يخزي الله أمة أنا أولها وعيسى بن مريم آخرها "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نحن الأمة الأخيرة التي تحمل رسالة سماوية ، لذلك نحن الذين سنحمل لواء الحق في الملحمة الأخيرة في الحرب الأزلية بين الخير و الشر ، بين الإيمان و الكفر ، بين الحق و الباطل
ولدت هذه الأمة مع كلمة اقرأ
" اقرأ باسم ربك الذي خلق " كانت صرخة الولادة الأولى
و المهد كان كهفاً على قمة جبل النور المطل على أم القرى
وفي آخر الزمان ، عندما يعود الإسلام غريباً كما بدأ غريباً ، ستكون اقرأ و كهوف الجبال ، و أم القرى ملاذ الثلة الأخيرة من المؤمنين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أمة أقرأ التي ولدت في غار بأعالي جبل النور ؛ ستموت أيضاً و هي في قمة النور.
ستموت الأمة و هي الأمة العزيزة المنتصرة التي أقامت الحق و هزمت الباطل ، وملئت الأرض عدلاً و قسطاً كما ملئت ظلما و جوراً.
لأننا الحجة على البشر ، و الشهود على العصر
لن نموت الآن و نحن في أشد حالات ضعفنا ، و ذلنا ، و جهلنا
لن نموت و آخر هذه الأمة يلعن أولها ، أو نحن فاقدين لذاكرتنا الحضارية
لن نموت الآن و نحن مجرد خنازير تخمخم في القاذورات الثقافية لمن كانوا تلاميذاً صغاراً لأجدادنا
لن نموت و نحن شمبانزي مقلد يتبع سننهم و لو دخلوا جحر ضب لدخل ورائهم
لن تموت الأمة و هي خائنة لنبيها و لقرآنها و لغته العربية المبينة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قد يخرج من أصلابنا جيل جديد مختلف عنا ، جيل عزيز قوي الإيمان ، و قد يستبدلنا الله بغيرنا
لا أعلم ما هي خطة الله لأيامنا الأخيرة ، ولا أعلم إن كنا جديرين أن نكون من جنود الحق ، لكنني أعلم أن الحق بنا أو بغيرنا سينتصر
و أعلم أن الأمة ستموت و هي في عز القوة ، و نحن في قمة النصر و ذروة الإنتماء و الإيمان و الإشعاع الحضاري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أمتنا مثل الشمعة التي تكون في أول إشتعالها متوهجة بنور النبوة ثم تذوب تدريجياً وهي تعطي النور للعالم ، و هي تعلمهم التوحيد والرحمة ، و يكتشف ملاحوها القارات الجديدة دون أن يبيدوا سكانها الأصليين
أمتنا كانت تنتج الحضارة و العلم للعالم بأسره و لا تسرقه من الغير و تنسبه لنفسها
أمتنا كانت رحيمة تذر الحبوب على أعالي الجبال كي لا تجوع فيها طيور السماء ، فصارت تقتلع أظافر أطفالها في سجون المخابرات
أمتنا كانت عادلة تقيم القصاص على أميرها المخطئ و يُـضرب علناً من قبل فلاح قبطي بسيط و صوت فاروقها يهدر بأعظم كلمة عدل قالها إنسان : متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتم أحراراً ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أمتنا كانت أمة الإنسان و ليست أمة التطاول في البنيان
لم نستعبد الناس كي نشيد الأهرام السخيفة تمجيداً للرب فرعون
لم نصنع الأسلحة النووية لنكون البلطجي الذي يرهب الامم و الشعوب
و لم يكن عندنا مصارف ربوية تراكم أرصدتها على حساب عرق و دماء العالم الثالث
كان عندنا بيت مال المسلمين
في أبهى عصور امتنا لم يكن هناك جائع و لا فقير ، ولم يجدوا أحدا يقبل الزكاة
كنا أمة الدرهم و الدينار ، فصرنا أمة البترو- دولار
صرنا قاع الهرم المنقوش على ورقة الدولار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أمتنا مثل الشمعة التي أضاءت لبقية الأمم ، لكن مع مرور الوقت ذابت و خفت ضوئها شيئاً فشيئاً
و في المراحل الأخيرة سيخبو نورها حتى يُـظن أنها انطفأت و لكنها و قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة تفاجئنا بتوهج جديد ساطع و كأنها تنتفض انتفاضة الموت على الظلام ..
لحظات التوهج و السطوع الأخيرة هي برهة قصيرة بالنسبة لعمر الشمعة
ربما بضعة سنوات أو عقود من السلام و الرخاء ، في ظل رجل من أمتنا يملئ الأرض - كل الأرض - عدلاً و قسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً
لحظات التوهج القصيرة تلك كافيةٌ كي ننطق بالشهادة الأخيرة على هذه الدنيا قبل النطق النهائي بالحكم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سنوات الإشعاع الأخيرة هي وعدٌ ، كي يكون رجالٌ حقيقيون من أمتنا ، رجال ٌمن المؤمنين الصابرين ، من القابضين على الجمر كي يكونوا الشهداء على الناس ، و آخر شهود الحق على هذا الدنيا
هناك رهان أزلي قديم على هذه الأمة
قديمٌ منذ أن خُلق الإنسان
منذ أن قال الله للملائكة : إني أعلم ما لا تعلمون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
0 - تكونُ النُّبُوَّةُ فيكم ما شاء اللهُ أن تكونَ، ثم يَرْفَعُها اللهُ تعالى
1- ثم تكونُ خلافةٌ على مِنهاجِ النُّبُوَّةِ ما شاء اللهُ أن تكونَ، ثم يَرْفَعُها اللهُ تعالى
2- ثم تكونُ مُلْكًا عاضًّا، فتكونُ ما شاء اللهُ أن تكونَ، ثم يَرْفَعُها اللهُ تعالى
3- ثم تكونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فيكونُ ما شاء اللهُ أن يكونَ، ثم يَرْفَعُها اللهُ تعالى
4- ثم تكونُ خلافةً على مِنهاجِ نُبُوَّةٍ .
- ثم سكت . . .
/ أخرجه الإمام أحمد ، وأخرجه البزار و الطيالسى ، و الطبرانى و غيرهم
و حسنه الألباني براوية عن النعمان بن البشير - رقم الحديث : 5306 في السلسلة الصحيحة /
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و عن أبي عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل رضي الله عنهما
عن النبي صلى الله عليه وسلم:
0 - إن الله عز وجل بدأ هذا الأمر بنبوة ورحمة
1 - وكائنا خلافه ورحمة
2 - وكائنا ملكاً عضوضاً
3 - وكائنا جبريةً وفساداً في الأرض يستحلون الفروج والخمور
و الحرير وينصرون على ذلك ويرزقون
4 - حتى يلقوا الله
/ أخرجه أبو داود ، و الطبرانى /
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه الأحاديث توضح تقلبات الأمة السياسية عبر تاريخها و مستقبلها ؛
حيث بدأت بحكم النبوة التي انتهت بوفاة النبي صلى الله عليه و سلم ، و لا نبي جديد بعده.
1- ثم كانت المرحلة السياسية الأولى ، و هي الخلافة الراشدة على منهاج النبوة
و دامت 30 سنة وتمثلت بعهد الخلفاء الراشدين الأربعة رضي الله عنهم أجمعين و انتهت بعام الجماعة عندما تنازل الحسن عن الخلافة لمعاوية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2- المرحلة السياسية الثانية في حياة الأمة هي الملك العاض الطويل الذي دام 1255 سنة و تمثل في الدولة الأموية ، العباسية ، المملوكية ، العثمانية و انتهى فعلياً مع عزل السلطان عبد الحميد عن طريق العلمانيين و بمؤامرة يهودية ماسونية عام 1908و أعلن عن نهايته رسمياً عام 1923 عندما أعلن أتاتورك الجمهورية العلمانية التركية و ألغى الخلافة في العام التالي و فك الارتباط بالمدن المقدسة ، و دخلت مكة و المدينة في العام الذي تلاه تحت حكم ملك نجد عبد العزيز آل سعود 1925
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3- و نحن منذ ذلك الوقت حتى الآن في مرحلة الحكم الجبري
و الحكم الجبري يشمل مرحلتين مرحلة الاستعمار الأوربي المباشر الإنكليزي أو الفرنسي أو الإيطالي ..الخ
و مرحلة الاستعمار غير المباشر عن طريق الأنظمة الديكتاتورية التي غرسها و التي لا تزال مستمرة حتى الآن
و اليوم الحكم الجبري هو في حالة احتضار بعد 92 سنة ، و سينتهي إن شاء الله قريباً في نهاية قرن الشيطان ، وهذا ليس تنجيم أو ضرب في الغيب ، أنا أقول أنه سينتهي لأن حديث الصادق الأمين يتابع للمستقبل و يخبرنا أن هناك مرحلة رابعة بعد الحكم الجبري ، و أنا أصدق محمداً
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
4- الخلافة الراشدة على منهاج النبوة هي المرحلة الرابعة بعد الحكم الجبري ، فهو لن يستمر للأبد
و الرسول عليه الصلاة و السلام - يخبرنا أنه لن يكون بعد الحكم الجبري دولة (عصرية) ذات اسلام دايت مدجن كما يتوهم الإخوان المسلمون
و لن يكون هناك دول مدنية أو ليبرالية في أقفاص سايكس بيكو كما يتوهم العلمانيون
و لن يكون هناك دولاً ديموقراطية يمكن ان تقيم فيما بينها اتحاد فيدرالي ، و لا كونفدرالي كما يتوهم المتفلسفون
ولن تكون هناك حتى عودة لمرحلة الملك العاض أو إحياء أمجاد السلطنة العثمانية كما يتوهم أردوغان و العثمانيون
و لن تكون هناك أمبراطورية شعية فارسية تبتلع أرض العرب كما يتوهم أحفاد كسرى الصفويون
و لن يكون أيضاً خلافة مبتورة مجتزئة على منهاج ابو بكر البغدادي
تستبق الأحداث ، و تأخذ من منهاج النبوة شيء و تترك أشياء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نحن الآن أمام خيارين لا ثالث لهما ..
إما المزيد من الجبرية وحكم الطغاة الجبابرة ، و إما خلافة حقيقية على منهاج النبوة تمهد الأرض و تسلم الأمر للمهدي لأنه الوحيد الذي قد يجمع شعث هذه الأمة الضالة و يتفق عليه الناس و يرضى عنه ساكن الأرض و ساكن السماء.
روى الحافظ أبو نعيم في صفة المهدي عن حذيفة رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" ويح هذه الأمة من ملوك جبابرة كيف يقتلون ويخيفون المطيعين إلا من أظهر طاعتهم ، فالمؤمن التقي يصانعهم بلسانه ويفر منهم بقلبه ، فإذا أراد الله عز وجل أن يعيد الإسلام عزيزاً قصم كل جبار، وهو القادر على ما يشاء أن يصلح أمة بعد فسادها ، يا حذيفة لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يملك رجل من أهل بيتي تجري الملاحم على يديه ويظهر الإسلام ، لا يخلف وعده وهو سريع الحساب"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحديث السابق يتضمن في طياته البشرى لجيلنا تحديداً بأن ما نعيشه الآن من ظلم و حكم جبري لن يدوم حاله ، بل سيخلفه الخير بأبهى صوره ؛ حيث ستعود الخلافة الراشدة الحقيقية من جديد للأمة .
وكذلك يتضمن الحديث حثاً للأمة للسعي لإقامة الخلافة الراشدة في الأرض ، فكما كانت الخلافة الراشدة الأولى نتيجة لجهد عظيم وتضحيات عظمى ، فكذلك الخلافة الراشدة الثانية لن تأتينا بدون جهاد و تضحيات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن ابن عباس أن النبى قال :
0 - أول هذا الأمر نبوة ورحمة
1 - ثم تكون خلافة ورحمة
2 - ثم تكون ملكًا و رحمة
3 - ثم (جبرية) يتكادمون عليها تكادم الحمير
4 - فعليكم بالجهاد ، وإن أفضل جهادكم الرباط ، وإن أفضل رباطكم عسقلان
/ أخرجه الألباني في السلسلة الصحيحة
و صححه الحاكم في المستدرك على الصحيحين برواية أخرى عن عمر بن الخطاب
و أخرجه الطبراني فى الكبير و قال رجاله ثقات /
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سأتحدث في هذه السلسلة بالتفصيل عن جميع مراحل الأمة من خلال سرد تاريخي
ما ستقرأونه في سياق هذه السلسلة هو تجربة حياتية نادرة قد تغيركم للأبد إن شاء الله إن كنتم صادقين في طلب الحق و الهداية ، و لم تتبعوا الهوى
و قد تقرأونها و تنسونها بعد لحظات ، لكن في كلا الحالتين ليس علي الا البلاغ المبين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نـور ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لكن وقبل أن أتابع السلسلة لا بد أن بعضكم يتساءل
لماذا أخالف قواعد الرياضيات و أتبع هذا الترقيم للمراحل ؟
و لماذا اسم هذه السلسلة هو عمر الأمة بعد النبوة في 4 مراحل و 4 فتن ؟
لماذا 4 فتن فقط مع أنه في عمر الأمة هناك مئات الفتن ، و ما هي هذه الفتن الأربعة ؟
للحديث بقية

تعليقات
إرسال تعليق