التخطي إلى المحتوى الرئيسي

46 فتنة النهاية


القسم: عمر الأمة بعد النبوة في 4 مراحل 4 فتن

لتحميل مقال فتنة النهاية في ملف ادخل على الرابط التالي
https://www.mediafire.com/download/0d8s9zhr6f6vxzu


(60) فتنة النهاية


نحن الآن في المستقبل القريب ...
ربما في الخمسينات أو الستينات من قرننا الحالي ، و ربما بعد ذلك بقليل
لكن في كل الأحوال نحن لا نزال في القرن الميلادي الواحد و العشرين
و على الأرجح – و الله أعلم - لن نتجاوزه كثيراً
لأنه القرن الأخير ... في عمر الأمة الأخيرة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عن عبادة بن الصامت رضى الله تعالى عنه قال:
بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوف إذ أقبل رجل فقال : يا رسول الله ما مدة رجاء أمتك ؟
فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سأله ثلاث مرات ، ثم ولى الرجل ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد من أمتي ، رجاء أمتي مائة سنة "

فقال يا رسول الله : فهل لتلك من أمارة أو آية أو علامة ؟
قال : " نعم ، القذف والخسف والرجف وإرسال الشياطين الملجمة عن الناس "

/ الحاكم في المستدرك على الصحيحين ، حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، و سأشرح هذا الحديث بالتفصيل لاحقا ان شاء الله /

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مياه كثيرة جرت في نهر الزمن في النصف الأول من القرن الواحد و العشرين
لقد تبدلت الأرض بسرعة عجيبة ، و تغيرت نواميس المناخ و السماء
و حدث قذف وخسف ورجف
فاختلفت خرائط الجغرافيا و الطبوغرافيا و الديموغرافيا
و انتهى عصر التكنولوجيا
و انتهى كذلك عصر سايكس بيكو و الحدود و الحكم الجبري
العصر الذي تعلو فيه التحوت و يكون فيه زعيم القوم أرذلهم

لقد أتى أمر الله ، و انقلبت موازين القوى ، و تصحح مسار التاريخ .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قبل عقدين تقريباً من لحظتنا المستقبلية هذه ، انقشعت فتنة الدهيماء بدخانها الأسود ..
لقد جاب قطار الفتنة الأرض كلها و لم يبق أحد إلا و لطمته لطمة حتى صار الناس الى فسطاطين
انجلت الفتنة بعد انحسار الفرات عن كنز من ذهب
فجذب بريقه جيوش الأشرار و المجانين و الحمقى كما يجذب تراقص الراية الحمراء الثور إلى مصرعه

قبل عقدين تقريباً اندلعت تلك الحرب العالمية الأخيرة ، أو هارمجيدون ، و قضت على ثلث البشرية بالموت الأحمر ، و الثلث الثاني بالأوبئة و المجاعات و الإشعاعات اللاحقة ، و قتل من الجنود المشاركين فيها من كل مئة تسع و تسعون.
و كل ثور منهم يقول لعلي أنا أنجو .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و منذ عقدين أيضاً أتت السماء بدخان مرتقب مبين
و جاء أمر الله الذي يخرج الحي من الميت ، ويخرج الميت من الحي

لقد كان هناك قارة عظيمة متجبرة آتاها الله من كل الخيرات ...
لقد كانت هناك عاد الثانية التي يأتيها رزقها رغداً ، فكفرت بأنعم الله ، و أبت إلا أن تعيش على مص دماء و عرق الشعوب ، و محاربة منهج الله
لقد كان هناك قارة كبيرة ، لم يبق منها سوى جزر متناثرة تشهد بأن الله أكبر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

منذ عقد أو عقدين كان هنا عالة من الصم البكم ، رعاة الشاة الذين تطاولوا في البنيان
فكثر فيهم الخبث ، فكانوا فقاعة صابون عابرة في شريط الزمن

لقد كان هاهنا أصحاب كنوز ، و ملوك و أمراء و شيوخ مترفون ، فأهلكهم الدرهم و الدينار كما أهلكا من كان قبلهم ، و خبطتهم فتنة شرقية حالقة أفنت في طريقها الفرس و صريح العرب ، وانجلت عن أقل من القليل

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و كان هنا أيضاً 90 مليون يعيشون في القوقعة ، ولا وقت عندهم لرؤية العالم الخارجي ، ولا نصرة المظلومين الذين جعلهم الله أخوة لهم ، لانهم داخل قوقعتهم الفرعونية يحلمون برغيف العيش

شعوب أعجبتها كثرتها ، وتقول لن نهزم اليوم من قلة ، و لو بصقنا على اسرائيل لأغرقناها .... فدجّنها الحكم الجبري في حظائر ( وطنية ) كقطيع من الغنم ، فأخذها موت كعقاص الغنم

لقد كان هنا جمهوريات جاهلية ، و إمارات جاهلية ، و ممالك جاهلية ، و جامعة دول جاهلية
لقد كان هنا مسلمون دايت ذوي سعرات ايمانية منخفضة ، وعصبيات قومية أو طائفية أو عشائرية كاملة الدسم

لقد كان هنا الأوس و الخزرج ، وحرب البسوس ، و داحس و الغبراء

و مرت من هاهنا سنوات الهرج التي يقتل فيها الرجل أخاه و جاره و ابن عمه ..
أساود يضرب بعضها بعضاً ، ويفني بعضها بعضاً
فصاروا جميعهم نسياً منسياً

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و كان هنا أيضاً ... طفلٌ شامي لم يتجاوز الخمس سنوات من عمره ، وأد ربيع عمره ومزق جسده الغض برميل صنعه نظام دولي ظالم ...

طفل شامي نسيه الناس في زحمة المجازر و الأخبار و نسوا ما تمتم به فمه النازف قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة :

" سأخبر الله بكل شيء "

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لقد كان هنا ظلمنا ... خبثنا ... جشعنا ... وحشيتنا ... أنانيتنا ...غفلتنا ...
لا مبالاتنا ، وقلوبنا الأقسى من الحجر
لقد كانت هنا سنوات غضب الرب الذي لا ينسى
و سنوات عدله و رحمته و حكمته أيضاً
لقد كان هنا .. مع العسر يسراً

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أرضٌ هي خيرة الله من أرضه يجتبي اليها خيرته من عباده
أرض قسمها سايكس - بيكو ، و فتتها كيري – لافروف ، ومزقتها الحروب و مكر الثعالب ، و أضعف أهلها صيب القذائف المنهمرة من السماء
فأعادت يد الله خياطتها من جديد ، وهيئتها كي تكون مغناطيساً يجذب إليها من قلوبهم كزبر الحديد ، فهفت اليها الأجناد المجندة و خيار أهل الأرض في هجرة بعد هجرة ، و تلقى أطفالها لقاحاً ربانياً قوّى مناعتهم ليوم الفصل العظيم ، و طردت في أثناء ذلك خبثها و أشرارها كما يطرد الذهب شوائبه المعدنية عندما يفتن بالنار ، وعادت كي تبقى دائماً ... عقر دار الاسلام

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و كان هناك أيضاً بقعة جغرافية أخرى مجهولة و بعيدة
أرض معزولة لا نكترث بدراستها في كتب الجغرافيا ، و لا نشاهدها في وسائل الإعلام ، لأنه ليس عندها هوليوود ، و لا بوليوود ، ولا محطات فضائية تروج لها

أرض ظلت عذراء و على فطرة الإسلام الأولى مثل كهف محمي بعناية الهية
فشمس العولمة الحارقة و بريقها المخادع تزاور عن كهفهم ذات اليمين و ذات الشمال

لقد تغير العالم كله من حولها في قرن الشيطان
أما هي فبقيت أرضاً محجوبةً عن عين الدجال

هذه البقعة لم تكن يوماً عاصمةً لصانعي القرار مثل واشنطن ، و لا مركزاً عالمياً للموضة و الفن كباريس ، و لا يحج اليها الطامعون بالمال السريع كدبي
إنها أرض قاحلة بمقياس عميان البصائر
و اسم تلك الأرض ... الطالقان

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من كهوف جبال الطالقان بُعثت أمة الرسالة من جديد
و من تحت الثلوج التي تغطي قممها شقت أزهار الربيع طريقها للشمس
في الطالقان كنوز لا يؤبه لها ، لأنها ليست من ذهب ولا فضة
في الطالقان رجال قلوبهم كزبر الحديد لا تأخذهم في الله لومة لائم
في الطالقان رجال أخفياء أتقياء إن ظهروا لم يعرفوا و إن غابوا لا يفتقدوا ، لكنهم ظاهرين على الحق ، و لا يضرهم من خذلهم

و من الطالقان خرجت رايات هدى سوداء آتاها كل من يصدق محمداً ، ولو حبواً على الثلج
رايات لم يردها شيء حتى نصبت في إيلياء القدس

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و كانت هنا ، ولا تزال هنا ...
مدينة طيبة يأرز الإيمان إليها كما تأرز الحية الى جحرها ، مدينة بدأ الاسلام منها غريباً و عاد اليها غريباً كما بدأ

جاء إليها رجلٌ أقنى الأنف ، أجلى الجبهة .. فكان في موعده مع القدر
رجلٌ أصلحه الله في ليلة ، فعاذ بالحرم ، وبويع مكرهاً بين الركن و المقام ، و رضي عنه أهل الأرض و أهل السماء
رجلٌ من جلدتنا ... مات على يديه قرن الشيطان .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هكذا هي الحياة دائماً
وهكذا هي الحياة في سنواتها الأخيرة
موت و ولادة ...
و قانون إلهي صارم ... يسميه ملك الملوك الغني عن العالمين .... استبدال

العرب اليوم قليل
الاسلام اليوم عزيز

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كانت هنا هزائم ... صارت اليوم انتصارات
كان هنا جوع و حصار ... صار هنا خليفة يحثو المال حثياً لا يعده عداً
كان هنا عقدة دونية ، وعقدة خواجة و شباب من أمتنا تقول : بونسوار
صار هنا رجال أعاجم أعزهم الله بالإسلام و لا يتكلمون إلا باللغة التي تكلم بها الله

كان هنا ظلم و جور .... فصار في الأرض – كل الأرض - عدل و قسط
كانت هنا حروب ... فصار هنا سلام

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سنوات قليلة مرت ، لم تترك الأرض من بذرها و كنوزها شيئاً الا و أخرجته ، ولم تدع السماء من قطرها شيئاً الا و صبته مدراراً

ثم كانت هدنة و صلح آمن ، فغدر أصفر وملحمة كبيرة ، و مقتلة لا يرى مثلها

منذ سبع سنوات أو سبع شهور ، وضعت الملحمة الكبرى أوزارها قرب حلب
و منذ سنة واحدة أو منذ شهر واحد ...فُـتحت القسطنطينية
فتحت بسلاح تطلقه الحناجر يدعى : (الله أكبر)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و اليوم و أنا أكتب لكم هذه الكلمات من المستقبل ، أسمع أصوات الأذان تصدح في سماء روما أيضاً
فوارس من بني اسحق ذوي عيون زرقاء و شعر أشقر ، ذكرهم الصادق الأمين وقال أنه يعرف أسمائهم و أسماء آباءهم و ألوان خيولهم
ربما يدعى أحدهم فرانسوا ابن فيليب ، أو انطونيو ابن فريدريك .. أنا لا أعلم

لكن هؤلاء المسلمون الجدد من سلالة الروم هدموا بأيديهم هرم الدجال الذي كان يبنيه بأيدي آباءهم و أجدادهم طيلة قرون و قرون

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اليوم : صيحة " الله أكبر " تعلو بها مآذن الفاتيكان و روما
صيحة عربية ... بلكنة ايطالية ...
ستجعل الدجال يخرج من غضبة يغضبها
فقد آن الأوان ...

عُمْرَانُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَرَابُ يَثْرِبَ
وَخَرَابُ يَثْرِبَ خُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ
وَخُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ فَتْحُ قُسْطَنْطِينِيَّةَ
وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ خُرُوجُ الدَّجَّالِ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و على قدر المنحة تكون المحنة
فقد بقي في عمر الأمة الامتحان الأخير و الفتنة الأكبر
فتنة لا يوجد أكبر منها منذ أن خلق الله آدم ، ومنذ أن وجدت الأرض وما عليها
و ما من نبي الا و حذر قومه منها
نحن آخر الأمم ، وهو خارج فينا لا محالة..
أيام قليلة ونكون في فتنة المسيح الدجال
قرين الشيطان ، وحليفه الاستراتيجي ، وقبيله
وهذه هي فتنة النهاية
وكي نفهم النهاية لابد أن نعود إلى حجرة البداية

ومن هنا كانت البداية .......
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ
فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ
فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ
إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ
قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ
قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ
قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ, وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ
قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ, قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ,
إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ
قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ
قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ
إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ
صدق الله العظيم
/ سورة الحجر/

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نـور ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للحديث بقية

تعليقات

قد يغير فيك

تحميل كتاب عمر الامة بعد النبوة في اربع مراحل واربع فتن د.نور احاديث اخر الزمان

هام!! مدير الموقع

29سلسلة فتنة الدهيماْء (خصائص الفتنة)

بينما الناس محبوسة في اقفاصها أو تتابع مسلسلات رمضان

(3) اليوم الماحق (المادة السادسة المال) (سلسلة ومن الاخر قانون الطوارى الرباني)