التخطي إلى المحتوى الرئيسي

47ومن هنا كانت البداية ...



القسم: عمر الأمة بعد النبوة في 4 مراحل 4 فتن

لتحميل مقال ومن هنا كانت البداية.. ادخل على الرابط التالي
https://www.mediafire.com/download/m0dy8i0h0pub4bo

(61) ومن هنا كانت البداية ...

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ
فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ
فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ
إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ
قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ
قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ
قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ, وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ
قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ, قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ,
إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ
قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ
قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ
إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ
صدق الله العظيم
/ سورة الحجر/

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذه الآيات من سورة الحجر تعود بنا إلى لحظة البداية من وجودنا ، وتضعنا مباشرة في الحجرة الصلصالية الأولى التي شهدت خلق جنسنا البشري
نحن لسنا أزليين ، نحن مجرد ضيوف في هذا الكون...
أو مخلوقات طارئة نبتت من أديم الأرض

هذه الآيات تشذّب برفق كبرياء أغصاننا المتعالية ، و تعود بنا إلى الجذور
فهي تستحضر لنا أصلنا ، لكنها بنفس الوقت تذكرنا بتميزنا ، و بتكريم الله لنا ، و بطبيعتنا المركبة من تراب الأرض ومن نفخة من روح الله .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نحن كائنات مميزة ليس فقط لأن نفخة الروح القدسية تسري في جسدنا الترابي فتجعل نفوسنا تتوق للسماء كحنين القطرة إلى المحيط العظيم

نحن كائنات مميزة لأننا أيضاً نحمل أمانة الاستخلاف على هذه الأرض
الأمانة التي أشفقت منها الجبال و أبين أن يحملنها

أمانة الإرادة الحرة ، و القدرة على الاختيار ، وقبول الدخول في التجربة و الامتحان
أمانة أن نكون خلفاء الله في الأرض

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأرض و ما عليها كلها مسخرة لنا كي نؤدي هذا الامتحان الخطير والمصيري
لقد سجدت لنا ملائكة الشمس بضيائها و طاقتها الباعثة للحياة
وملائكة الأرض المسؤولة عن دورانها المنتظم في فلكها الذي تسبح فيه
وملائكة القمر بأطواره ... و ملائكة تعاقب الليل و النهار
لقد سجدت لنا ملائكة البحار و الفلك التي تجري فيه ، و ملائكة الحديد و المعادن وكنوز جوف الأرض ، و ملائكة الغلاف الجوي و طبقة الأوزون ، وملائكة الرياح و الغيوم و الأمطار ، و ملائكة النباتات و الحيوانات و المواشي ، و كل التنوع البيولوجي.
وملائكة الـ DNA و الهندسة الوراثية التي تحفظ الأنواع بتوازن دقيق عبر الأجيال
فلا يطغى نوع على نوع

وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ (19) وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ (20) وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ (21)
/ سورة الحجر /
.ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هناك ميزان في كل شيء ، وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ
انسجام وتناسق و توازن كله معد سلفاً لنا ... كي نؤدي الامتحان الأعظم في هذا الكون

امتحان أن نعرف الله طوعاً .. ونحبه طوعاً .. و نعبده طوعاً .. و نرتقي في مدارج السالكين إليه طوعاً
امتحان أن نهيم به وهو الذي لا تدركه الأبصار ، و أن نهتدي اليه بعقولنا و قلوبنا وهو الذي لا تحيط به العقول ، و ننتصر على لواعج شهواتنا وغرائزنا الحيوانية ونحن المخلوقون من ضعف.
امتحان أن تعرف القطرة الصغيرة طريقها الى البحر العظيم ، و تفنى فيه
امتحان أن نختار بإرادتنا الحرة أن نتعايش بانسجام مع ملائكة هذا الكون و مخلوقاته التي تسبح بحمده ، وتقدس اسمه ...
أن نرتل ترانيمنا بتناغم مع جوقة هذا الخلق العظيم ، دون أن يكون صوتنا نشازاً ، أو متمرداً على اللحن الكوني الخالد...
امتحان أن لا نطغى في الميزان ...

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إنها آيات تعود بنا إلى السؤال الأزلي ... ما هو معنى الحياة ؟

آياتٌ تذكرنا بالغاية من خلقنا ، و ما الذي ينتظرنا في هذه الدنيا ، وما دورنا في امتحان الحياة

وهل يكون الامتحان امتحاناً بدون أسئلة ضبابية تتطلب منا البحث لها عن إجابة واضحة؟!
وهل يكون الامتحان امتحاناً الا اذا كان هناك مطبات على الطريق؟!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إن أكبر نعمة نتقلب بها هي أن الله هو الله
أن إلهنا الذي يمتحننا هو هذا الرب الكريم الرحيم
الله من رحمته بنا أرشدنا سلفاً إلى الصراط المستقيم ، و أنار لنا طريق النجاة و الفوز ، و حذرنا مراراً و تكراراً من العدو المبين الأزلي ، المخلوق الوحيد الغير مسخر لنا ، و الذي سيترصدنا في كل لحظة في رحلتنا في هذه الحياة
وكشف لنا اسلوب عمله هو و قبيله و سقف سلطانهم علينا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إذن هكذا بدأت الحكاية..
هناك رهان قديم و أزلي و تحدي قام به الشيطان لإضلال الإنسان

كل ما فعله الشيطان عبر التاريخ ، و كل ما يفعله الآن ، وكل ما سيظل يفعله حتى الوقت المعلوم هو لهذا الهدف الوحيد
كي يثبت لله أنه كان على حق عندما شذّ عن بقية الكون ، فرفض أن يعترف بنا كخلفاء جدد في هذه الأرض
كل شرور الشيطان و كيده وفتنه ، كي يثبت أن المخلوق من نار هو خير من المخلوق من طين حتى لو كانت فيه نفخة من روح الله.

كل سعيه لإغوائنا و إضلالنا ، و حرفنا عن وظيفتنا الأساسية في هذه الحياة كي يثبت أن بني آدم غير جديرين بالإرادة الحرة

فهل نجح في مسعاه ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هل تعرفون ما هو الشعور عندما تكتشفون أنه ضلّ سعيكم في الحياة الدنيا وأنتم تحسبون أنكم تحسنون صنعا ؟
هل تعرفون ما هو الشعور عندما تكتشفون أنكم خسرتم أنفسكم و صارت حياتكم لعبة بيد الشيطان يحركها كيف يشاء ؟

ربما القليل منا – في هذا العصر - لم يصلوا إلى هذا الشعور المتطرف المدمر.
لقد خدعنا الشيطان مرات كثيرة في حياتنا و قاومنا إغوائه في مرات أخرى ، فحربنا ضده كر و فر
ننتصر عليه أحياناً ، و ينتصر علينا في أحيان أخرى ..
نمشي خطوات في طريقه المنحرف ونظن أنها خطواتنا نحن ، لتدرك بعد فترة أننا نمشي خطوات الشيطان ، فنتدارك أمرنا ونعود إلى الصراط المستقيم لنجد أنه قاعدٌ لنا هناك
ثم لا يلبث أن يأتينا من بين أيدينا ومن خلفنا و عن يميننا وعن شمالنا.
وهكذا يمضي مشوار حياتنا و لا أحد منّا يعلم بماذا سيختم له

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لكن عبر القرون كان هناك (نخبة) من بني البشر عبدت الشيطان بكل معنى الكلمة !
فئة خائنة لآدميتنا ، و لنفخة الروح الإلهية في جسدنا الطيني ، فسجدت لهذا العدو الناري الذي استكبر على أمر الله في السجود لأبينا آدم
نخبة اختارت طواعية أن تتحالف معه ، و أن تكون لعبة بيده يحركها كيف يشاء.

لقد حقق الشيطان فعلاً عبر مراحل تاريخية متعددة من هذا الصراع الأزلي الطويل نجاحات كثيرة واستطاع أن يغوي قافلة طويلة من بني البشر وجعلهم يغوصون في الشر إلى عمق سحيق
بدى معها الشيطان كأنه كان على حق عندما قال:
( أنا خير منه )

أنا هنا لا أتحدث عن صرعات المراهقين المجانين عشاق الوشوم و المهووسين بموسيقا الهارد ميتال ، أو حفلات نجوم الراب كــ Eminem او 50Cent

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنا أتحدث هنا عن نوع آخر من العبيد والأتباع
عن عشرات المنظمات الدولية السرية المكرسة لعبادته , و التي صارت جزءاً من خطته القديمة و مشروعه الشرير
عن نخبة من البشر تضخمت كثيراً في القرن الماضي خصوصاً ، باعت أرواحها من أجل الحياة الدنيا
هل أنا أتحدث هنا عن شيوخ الديانات الباطنية ذات التعاليم السرية ؟
أم أني أقصد فرسان الهيكل الذين استخرجوا المخطوطات السرية القديمة من أقبية القدس العتيقة ، واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما أنزل على هاروت و ماروت؟
هل أتحدث عن الماسونية ؟
أم البناؤون الأحرار ، أم المتنورون ، أم التنظيم العسكري لدولة فرسان مالطا ؟
أم أتحدث عن هرم النظام العالمي الجديد الذي أوشك أن يكتمل ؟
لا يهم الاسماء
المهم أن هناك مملكة خفية شيطانية تحكم العالم منذ سقوط الخلافة

https://www.youtube.com/watch?v=-HMphZVU2ec

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

معظم الذين ترونهم يظهرون على السطح من سياسيين و قادة و زعماء يتحالفون تارة او يتصارعون تارة أخرى ليسوا سوى دمى توزع عليها الأدوار المرسومة مسبقاً ، و تحركها الأيدي الخفية من وراء الستار
إن من يمسكون بخيوط العالم حالياً يعبدون الشيطان بالمعنى الحرفي للكلمة و ليس بالمعنى المجازي ، ولهم في ذلك طقوس سرية
وهناك قرابين مستمرة يقدمونها له من دماء البشر
و النكهة الدموية المفضلة لإبليس هي تلك الزمرة المسفوكة من شرايين المسلمين

و منذ العقد الثاني من القرن الماضي وحتى الآن صار أيضاً البعض من أصحاب الجلالة و الفخامة من حكامنا عبيداً بكل معنى الكلمة للشيطان ، وهم يدركون ذلك تمام الإدراك .
لكننا نحن الذين لا ندرك أننا الآن نعيش في قرن الشيطان

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إذا أردت أن تعرف ما هو الشعور أن تكون لعبة بيد الشيطان يحركها كيف يشاء
لا تسأل مادونا ولا الليدي جاجا ، أو هيفا وهبي ، ولا أوسخ العاهرات ،

عليك أن تسأل أصحاب الفخامة الزعماء ، و قداسة البابا ، و من يسمي نفسه آية الله العظمى ، و معظم نجوم الطبقة المخملية طوال المئة سنة الأخيرة

وإن أردت أن تختصر الوقت و تحصل على خلاصة الخبرة فما عليك إلا أن تسأل بشار ابن أنيسة .


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قبل سنة واحدة من اغتياله ...
ألقى جون كيندي - زعيم الدولة العظمى التي تحكم (ظاهرياً) العالم - خطاباً أمام الصحافة الأمريكية :


" إن كلمة (السريّة) هي كلمة بغيضة في مجتمع حر ومنفتح ، ونحن كشعب بطبيعتنا وتاريخنا نعارض الجماعات السرية والعقائد السرية والممارسات السرية , وقد قررنا منذ فترة طويلة أن أخطار التعتيم المفرط والمستمر والغير مبرر على الحقائق الأساسية يفوق مخاطر العمل المكشوف. وحتى اليوم ، ليست لدينا قدرة كافية للوقوف بوجه تهديدات الجماعات السرية , ولا يمكننا الحفاظ على مكاسب أمتنا إذا لم نستطع أن نحافظ على تقاليدها العريقة هذه.

إننا نواجه في أنحاء العالم من قبل مؤامرة متراصة وقاسية تعتمد أساساً على وسائل سرية لتوسيع محيط نفوذها , وعلى التسلل بدلاً من الغزو ، على التخريب بدلا من الانتخابات ، على التخويف بدلاً من الاختيار الحر ، على مقاتلي الليل بدلاً من الجيوش نهاراً
إنه نظام قام بتجنيد موارد بشرية ومادية هائلة لبناء آلة متماسكة ذات كفاءة عالية تجمع بين العمليات العسكرية والدبلوماسية والاستخباراتية والاقتصادية والعلمية والسياسية , استعداداتها مخفية ، وليست علنية , وأخطاؤها مدفونة ، وليست معلنة , ومعارضوها يتم إسكاتهم ، و قتلهم "

بعد هذا الخطاب تم قتل آخر رئيس أمريكي لا يعبد الشيطان

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لكن ليس هذا هو أهم انجازات الشيطان
ليس تجنيد هذه النخبة المتنفذة من علية طبقة المتنورين الذين عبروا البرزخ المحرم بين عالمي الجن و الإنس هو اكبر انجازاته
و ليس ما يفخر به ابليس و ما يتباهى به أنه استطاع أن يجعل زعماء القوى العظمى في العالم عبيدا له و تحت سيطرته

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نـور ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هل تعرفون ما هي أهم انجازاته و أكبر انتصاراته ؟

تعليقات

قد يغير فيك

تحميل كتاب عمر الامة بعد النبوة في اربع مراحل واربع فتن د.نور احاديث اخر الزمان

هام!! مدير الموقع

29سلسلة فتنة الدهيماْء (خصائص الفتنة)

بينما الناس محبوسة في اقفاصها أو تتابع مسلسلات رمضان

(3) اليوم الماحق (المادة السادسة المال) (سلسلة ومن الاخر قانون الطوارى الرباني)