القسم: عمر الأمة بعد النبوة في 4 مراحل 4 فتن
لتحميل مقال فتنة الدين ادخل على الرابط التالي
https://www.mediafire.com/download/ysngrn96i1iw8yi
(65) فتنة الدين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عندما استعرضنا الأحاديث الكثيرة التي تذكر الفتن الأربعة في عمر الأمة كنا نلاحظ دوماً أن شدة و ضراوة الفتنة تتبع خطاً تصاعدياً يزداد مع تقدم الزمن
يقول الرسول صلى الله عليه و سلم :
تَكُونُ أَرْبَعُ فِتَنٍ
1- الأُولَى يُسْتَحَلُّ فِيهَا الدَّمُ
2- وَالثَّانِيَةُ يُسْتَحَلُّ فِيهَا الدَّمُ وَالْمَالُ
3- وَالثَّالِثَةُ يُسْتَحَلَّ فِيهَا الدَّمُ وَالْمَالُ وَالْفَرْجُ
4- وَالرَّابِعَةُ الدَّجَّالُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفتنة الأولى – فتنة الأحلاس - تأجج لهيبها لمدة 5 سنوات ، و استمرت أثارها كجمر تحت الرماد ، و كانت رحاها تدور بشكل أساسي في الجزيرة العربية و جوارها ، و لم يُستحل فيها إلا الدم
أما الفتنة الثانية - فتنة السراء - فلهيبها تأجج لمدة 10 سنوات ، و لبست الأمة طيلة قرن الشيطان فهي فتنة يربو فيها الصغير ويهرم فيها الكبير ، و سرى دخانها في معظم أرجاء العالم الاسلامي ، و كانت فتنة استحل فيها الدم و المال
أما الفتنة الثالثة التي نحن فيها الآن - فتنة الدهيماء - فهي فتنة العشرين سنة ، و سيغشى دخانها العالم بأسره ، ولا يبقى انسان إلا و تلطمه لطمة ، و هي فتنة يُستحل فيها الدم و المال و الفرج.
إذن هناك خط تصاعدي يزداد باستمرار مع تقدم الزمن
فماذا عن الفتنة الرابعة و الأخيرة – فتنة الدجال؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فتنة الدجال هي أكبر فتنة من الفتن الأربع ، بل هي أكبر فتنة شهدها أبناء آدم منذ أن خلق الله الأرض و ما عليها
وهذا يعني أنه لن يُستحل فيها الدم و المال و الفرج فقط ، وإنما سوف يُستحل فيها ما هو أكبر من ذلك ...
إنها فتنة يُستحل فيها الدين
لكنها على عكس الفتن الثلاث السابقة لن تنقل الأمة من مرحلة الى مرحلة و انما ستشتعل و تنطفأ في منتصف مرحلة الخلافة الراشدة الثانية ، لأنها المرحلة الأخيرة من عمر الأمة ، فهي تدوم 40 يوماً ، يوم كسنة ، ويوم كشهر ، ويوم كجمعة ، وسائر أيامها كأيامنا هذه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرسول عليه الصلاة والسلام يقول :
" من أدرك منكم الدجال فقرأ عليه فواتح سورة الكهف كانت له عصمة من الدجّال"
أي أننا إذا أردنا أن نعرف المواضع التي ستضرب فيها فتنة الدجال علينا بسورة الكهف فهذه السورة لها ارتباط وثيق بموضوع الدجال
سورة الكهف هي سورة مكية ، و نزلت في الفترة الأخيرة قبيل هجرة النبي عليه الصلاة و السلام الى المدينة
و السورة فيها أربع قصص و كل قصة منها تتحدث عن فتنة من الفتن :
فتنة الدين (قصة أهل الكهف)
فتنة المال (قصة صاحب الجنتين )
فتنة العلم ( قصة رحلة موسى عليه السلام والخضر والحالات الثلاث التي لم يجد موسى معها صبرا )
وفتنة السلطة ( فتوحات ذو القرنين ، و ردم يأجوج و مأجوج ).
والمحرك الرئيسي لهذه الفتن هو الشيطان – حليف الدجال الذي يمهد له الطريق – وهو الذي يزيّن هذه الفتن ، لذا جاءت هذه الآية في وسط السورة
(وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا) آية 50
وقد قال الرسول صلى الله عليه و سلم أنه من قرأها عصمه الله تعالى من فتنة المسيح الدجّال لأنه سيأتي بهذه الفتن الأربعة ليفتن الناس بها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السورة تبدأ بهذه الآية :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا
الله سبحانه و تعالى يعطينا في افتتاحية السورة ضمان بأن هذا الكتاب – القرآن الكريم – لن يتعرض أبداً للتحريف كما تم تحريف الكتب السابقة التي بين أيدي اليهود و النصارى
و أن هذا القرآن سوف يستمر على مر الزمن في فضح العوج الذي طرأ على الكتب السابقة
و هذا يعني أن الدجال سيبدأ بشن هجومه من مواضع العوج ، من مواضع التحريف في الكتب السماوية السابقة
ثم ينتقل الوحي القرآني إلى لفت انتباهنا إلى الكذبة العرجاء التي يؤمن بها مليار و نصف المليار انسان ، كذبة أن الله اتخذ ولداً
وهنا نعرف القسم الأول من أصحاب العوج ، من زبائن المسيح الدجال الذين جهزهم الشيطان لشراء دجله
حيث سينتحل الدجال شخصية يسوع المسيح الذي جعلته الكنيسة ابناً للرب و الذي ينتظر النصارى عودته الثانية في آخر الزمان ليقيم لهم الحكم الألفي السعيد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
واليهود أيضاً قالوا أن عزير ابن الله ، وهم بدورهم ينتظرون منذ أكثر من ألفي سنة مسيحهم اليهودي المخلص ، الذي سيشبع غرائزهم العنصرية و يحكموا من خلاله العالم ، حيث سينتحل الدجال أيضاً شخصية المسيح اليهودي ، و سيكون من أوائل أتباعه 70 ألفاً من يهود أصفهان
و سيتبعه كذلك بقية أصحاب العقائد التي فيها عوج ...
إن بقي حياً حتى ذلك الوقت بعض النصيريين العلويين بعد غنيمة كلب ، فسوف يتبعونه لأنهم سيرون فيه الملك أعور العين الذي سيقيم لهم دولة تستعبد أعدائهم حسب عقائدهم الباطنية
و قد يتبعه أيضاً فلول غلاة الشيعية الذين رفضوا المهدي المسلم عائذ الحرم الذي بويع ما بين الركن و المقام لأنه لم يكن شيعياً كما كانوا يتوهمون ، وسيجدون فيه صورة مهديهم المسردب محمد بن حسن العسكري.
و حتى الهندوس فسيرون فيه التجسيد النهائي للإله كريشنا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشيطان هو الحليف الاستراتيجي للدجال وهو الذي مهد له الطريق طوال مراحل التاريخ السابقة ، و عبر السلاح الوحيد الذي يمتلكه – سلاح الفكرة.
فنثر بذور أفكاره في العقائد الدينية و أغواهم بتحريف الكتب المقدسة كي يخرج الدجال بلحمه ودمه و يحصد ثمار الشجرة المحرمة
الله يخبرنا أن أخطر فكرة يمكن أن يدسها الشيطان هي أن تقول على الله ما لم تعلم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{ الإله الآب أرسل ابنه الوحيد يسوع كي يُجلد و يُضرب و يموت بطريقة سادية و مأساوية على الصليب كي يفتدي بآلامه و عذابه خطيئة آدم و البشرية }
فكرة فيها عوج ، زينها الشيطان لامبراطور روماني كان لا يزال وثنياً في ذلك الوقت هو قسطنطين و الذي ترأس مجمع نيقية المسكوني سنة 325 ميلادية
وتم التصويت بين الأساقفة على ألوهية يسوع وعقيدة التثليث ، و الصلب و الفداء ، وجاء التصويت بتأثير من قسطنطين بأغلبية الأصوات ، و رفض آريوس الليبي ، وأثنين من القساوسة بإصرار التوقيع .
فعوقب آريوس ، وحرقت كتبه وسمي مذهبه بالهرطقة ، و تم اضطهاد أتباعه الذين يؤمنون ببشرية عيسى بن مريم و حرمانهم كنسياً
و تم أيضا في المجمع الاتفاق علي تحديد يوم للاحتفال بعيد القيامة
أي قيامة المسيح من الموت بعد صلبه المزعوم بثلاث أيام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في هذه العقيدة المحرفة المليئة بالعوج ، ضرب قسطنطين و الرومان عصفورين بحجر واحد
لقد تم - لأهداف سياسية - عمل تسوية عقائدية لتقريب الديانة المسيحية من الوثنية التي كنت سائدة في الامبراطورية الرومانية في ذلك الوقت
و أيضاً تنصل الرومان من عقدة الذنب التي طاردتهم بسبب وحشيتهم هم و اليهود و التي ارتكبوها في تعذيب و صلب يسوع ( عملياً صلب شبيه المسيح ، أو يهوذا الإسخريوطي )
فالصلب – حسب العقيدة الجديدة التي أقرها المجمع المسكوني - هو خطة الله و طريقته كي يغفر للبشرية ، و صار الصليب - أداة التعذيب و القتل المتوحش القاسي - هو شعار المسيحية المقدس
و كأن الغفور التواب الرحيم عاجز عن المغفرة إلا بسفك دماء الأبرياء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إنها فكرة تغرس لا شعورياً في نفوس النصارى بذرة السادية ، و تبرير التعذيب.
أصحاب البصائر يستطيعون رصد أصداء هذه الفكرة بالتصرفات السادية التي طبعت تاريخ الكنيسة الارهابية و حملات الصليبيين
من مجازر الصليبيين الهمج في المشرق و التي هي أكثر من تحصى ، و اراقتهم للدماء في القدس حتى جرت كالأنهار
إلى محاكم التفتيش الفظيعة في الأندلس ، و التي تفنن الشبيحة الكاثوليك باختراع أدوات لتعذيب المسلمين ، و حرقهم حتى الموت حرقاً بطيئاً كي يطردوا من أرواحهم (الأفكار المحمدية الكافرة)
إلى الإبادة الجماعية لملايين البشر من سكان 3 قارات من قارات العالم الجديد ، و سرقة أوطانهم ، الى استعباد السود و استغلالهم
الى استعمار كل العالم القديم تقريباً بالحديد و النار و الأرض المحروقة
إلى التبرير الأخلاقي الأعوج لاستخدام الأسلحة النووية ، و احراق هيروشيما ، الى سباق التسلح المحموم وهوس السيطرة بالبلطجة ، وصولاً الى التسلية الجنسية في تعذيب السجناء العراقيين في معتقل أبو غريب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المسيحيون الغربيون هم الذين اخترعوا مصارعة الثيران للترفيه ، وشتى الرياضات الدموية ، وهم الوحيدون الذين لديهم عيد للاحتفال بالرعب اسمه هالوين
لقد وصلت السادية عندهم حتى إلى غرف النوم
فالمواقع الإباحية الالكترونية التي تروج للشذوذ الجنسي المسمى بالسادية و المازوخية أو BDSM هي الأكثر رواجاً في الغرب المسيحي الذي سئم من الموضة القديمة للعلاقات الجنسية الحميمة ، و الدعارة الكلاسيكية
انها الخطوة الأخيرة من خطوات الشيطان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هناك موقع الكتروني اسمه insex ، أثار ضجة اعلامية منذ 10 سنوات و اغلقته السلطات الفيدرالية الامريكية بعد أن تجاوز عدد مشتركيه 3.5 مليون ، و عمل عنه بعض الأفلام الوثائقية ،شاهدت أحدها منذ عدة سنوات
هذا الموقع الذي يعكس طريقة التفكير الغربية كان يعرض أون لاين مشاهد حقيقية تبدو كأفلام الكرتون ، المشاهد غاية بالقسوة يؤديها بعض النساء و الرجال الذين يتم جلدهم و خنقهم وتعذيبهم بطريقة مشابهة لما كان يجري في سجن أبو غريب و غوانتانمو
لقد جنى أصحاب الموقع ارباح طائلة من تجارة فن التعذيب التمثيلي
بينما كان الزبائن المسيحيون وراء شاشات حواسيبهم يشاهدون ما يعرض ، وهم يمارسون العادة السرية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولا يحوي الكتاب المقدس فقط آيات تبرر التعذيب
و انما هناك عدة قصص أخرى تتحدث عن سفاح المحارم بشتى حالاته ، ام مع ابنها ، و اب مع بناته ، وأخ مع اخته
على سبيل المثال في القصة المحرفة لسيدنا لوط عليه السلام كما وردت في الكتاب المقدس تزعم الرواية التوراتية أن كل من ابنتيه - الواحدة تلو الأخرى - سقته الخمر و مارست معه الجنس كي تحمل سفاحاً منه .
وتم حشر هذا القصة المحرفة هنا حشراً ، ودون تعقيب ، أو استنكار ، أو حتى دون ذكر حكمة أخلاقية أو ذكر لعقاب ، أو أي شيء .
فقط تقفز إلى ذهنك صورة مقززة و أنت تقرأ التفاصيل المخجلة لهذه القصة المختلقة لنبي سكران تمارس معه بناته الجنس و يحملن منه ، وتنتهي القصة عند هذا الحد.
لذلك لا تستغربوا عندما تجدون في احصاءات الغرب المسيحي أن حالة واحدة من أصل كل تسع حالات زنا عندهم هي سفاح محارم
يجب أن تبحثوا عن جذور من أوحى بهذه الأفكار ، و أين وضعها كي تبقى مغروسة في اللاشعور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
العنصرية ، و فكرة شعب الله المختار
في العهد القديم من الكتاب المقدس كل شيء مبرر لليهود .
يحق لهم أن يستولوا على الارض الممتدة ما بين الفرات و النيل و يقتلوا أهلها ، ويقتلعوا جذورهم فقط لأن شخص يهودي عنصري أوحى له الشيطان أن يكتب هذه الجملة و يدسها في سطور الأسفار
و في التوراة أيضاً الربا حرام بين اليهود أنفسهم ، لكن أن يأخذ اليهودي فائدة على قرض من غير اليهودي هو حلال ، بل واجب
هذه الأفكار العنصرية المليئة بالعوج ، كلها عليها بصمة الشيطان بوضوح ، وختمه الذي لا يخطئه قلب بصير
ختم ( أنا خير منه )
إنها الجملة التي كانت وراء أول معصية في الكون
و هي أصل كل شر
اليهود خير من الأغيار
الأبيض خير من الأسود
علي بن أبي طالب خير من الخلفاء الراشدين الثلاثة الأوائل
كلها أفكار تحمل توقيع الشيطان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كل ما فعله الشيطان عبر التاريخ ، و كل ما يفعله الآن ، وكل ما سيظل يفعله حتى الوقت المعلوم هو لهذا الهدف الوحيد
كي يثبت لله أنه كان على حق عندما شذّ عن بقية الكون ، كي يثبت أن المخلوق من نار هو خير من المخلوق من طين
الشيطان آمن بالله رباً عزيزاً ، بل إنه أقسم بعزة الله
ألم يقل الشيطان : فبعزتك لأغوينهم أجمعين
فهل يؤمن بنو اسرائيل الذين شق الله البحر لهم و انقذهم من آل فرعون بأن الله عزيز؟
لم تمض بضعة أيام حتى أضلهم السامري و اتخذوا عجلاً ذهبياً له خوار ، وقالوا هذا إله موسى
عشرات الصفات التي لا تليق بعزة الله و جلاله نسبها اليهود لله عز وجل ، ولا تزال موجودة في كتابهم المحرف .
هل يؤمن النصارى بأن الله عزيز؟
الرب أنزلوه الى درك بشري وضيع .
الرب يبصق في وجهه الجنود الرومان و حاخامات اليهود ، و يُضرب كما يضرب حيوان أجرب و يجلد و يصلب
تعالى الله عما يشركون
هل يؤمن النصيريون العلويون بأن الله عزيز ؟
يحل الله في جسد علي بن أبي طالب كي يُصلح خطأ جبريل ، و يبقى محبوساً فيه حتى يحرره عبد الرحمن بن ملجم الذي حرر اللاهوت من الناسوت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لقد آمن الشيطان بيوم البعث.
" ربي أنظرني إلى يوم يبعثون "
هل يؤمن النصيريون العلويون بيوم البعث ؟
هل يؤمن الدروز أو حتى الهندوس بيوم البعث ؟
الحياة عندهم سلسلة غير متناهية من التقمص و تناسخ الأرواح.
الشيطان آمن بالله خالقاً
" خلقتني من نار و خلقته من طين "
مع كل معصيته و تكبره ، لم يصل الشيطان الى جحود الملحدين في إنكار الخلق
واليوم أكثر من ثلث العلماء الذين نالوا جائزة نوبل من الملحدين.
هل يحق بعد كل هذا أن يتبجح الشيطان و يقول أنا خير منه ؟!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا، لأنه لا يزال هناك من جنسنا الترابي من يهدم غرور الشيطان و يخمد نار كبريائه الأجوف
وحدهم اتباع الكتاب الذي ليس فيه عوج ينسفون كيد الشيطان
وحدهم أولئك الذين لم يعقدوا صفقات تسوية على حساب دينهم ، أولئك الذين أووا الى الكهف و تركوا فتنة الحياة الدنيا في زمن الدجال
وحدهم أولئك المؤمنون الذين بقوا على الفطرة الأولى النقية من يستطيع أن يقرأ ( ك ف ر) بين عيني المسيح الدجال
سيعجز عميد جامعة أوكسفورد غير المؤمن عن قراءة هذه الحروف الثلاث
و سيقرأها راعي غنم أمي في سهول الصومال
لأجل هؤلاء سجدت الملائكة
لأجل هؤلاء قال الله للملائكة : إني أعلم ما لا تعلمون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نـور ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا
في المنشور القادم سنتحدث عن فتنة العلم
للحديث بقية

تعليقات
إرسال تعليق