سلسلة عمر الأمة بعد النبوة في 4 مراحل و 4 فتن
قد حان لقاء شر غائب ينتظر
دجال اعور يفتن البشر
وقد اتت البشرة بخيرغائب ينتظر
مهدي معطي عدل مصلح للبشر
قد كتب كتب في القدر
ان عيسى المسيح سيمسح الدجل والعور
ابن مريم مع خير امة اخرجت للبشر
بشيراليماني
-----------------------------------------------
لتحميل سلسلة المسيح الدجال ادخل على الرابط التالي
https://www.mediafire.com/download/zfn9ixdu7sf87ok
تنوية !! رابط خاص لتصفح السلسلة
https://noorhak.blogspot.com/search/label/%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9%20%D9%81%D8%AA%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%AC%D8%A7%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D9%88%D8%B1
سلسلة فتنة المسيح الدجال الاعور#
__________________
1 متاهة الدجال
2 الدجال و الزمن
3 ابن صياد
4 جزيرة تميم الداري
5 مفتاح الحل
6 رجل المدينة الخفي
7 ابن صياد ..مرة أخرى
__________________
(70) متاهة الدجال
لا يوجد شخصية اختلف الناس و العلماء حولها عبر العصور مثل شخصية الدجال.
و في هذا العصر الذي كثرت فيه الآراء , و المذاهب , و التفسيرات , و الاتجاهات , ما من نِعمةٍ أعظم من أن نكتشف الحقيقة.
فالدجال مذكور في الديانات السماوية الثلاث ، و موقف كل ديانة مختلف منه ، فاليهود ينتظرونه على أحر من الجمر ، والنصارى يرون فيه عدو مسيحهم ( يسوع ) ،
أما المسلمون فيرون فيه أكبر
فتن الأرض ، و قد جاء ذكره في العهد القديم و العهد الجديد ، والرسول عليه الصلاة و السلام أخبرنا الكثير عنه ، ومن ضمن ما أخبرنا به أنه ...
" مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ ، حَتَّى نُوحٍ "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لكن في هذا العصر
الذي يسمى عصر العلم - تباينت آراء العلماء حوله بشكل كبير
فهناك عدة اتجاهات في مقاربة موضوع الدجال حالياً
هناك فريق معاصر يزعم أنه عقلاني ، و هذا الفريق يرفض كل شيء يتعلق بأحاديث آخر الزمان حتى و إن وردت في أهم كتب الصحاح ، ومن ضمن الشخصيات التي ينفون وجودها .. شخصية الدجال .
هم يزعمون أن عشرات الأحاديث الصحيحة التي تحدثت عن هذه الشخصية هي من نبوءات النصارى التي تسللت إلى الفكر الإسلامي مع الزمن.
هذا الفريق المتعلق بالدنيا ، أحد الذين يمثلونه حالياً عدنان ابراهيم ، وهو بالمناسبة يؤمن بنظرية التطور ، ويترضى على داروين ، وصلى عليه صلاة الغائب ، وأنا لا استغرب ذلك منه اطلاقاً
فهو من الواضح أنه يسعى إلى علمنّة دين الله ، وللأسف معظم اتباعه هم من الشباب حدثاء الأسنان الذين ينطلي عليهم زخرف القول
https://web.facebook.com/…/pb.55661222113…/569653056498395/…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و هناك فريق آخر هو الفريق السلفي
وهذا الفريق هو مع القراءة الحرفية للنصوص الدينية و الأحاديث
و هم يفسرون الأمور الواضحة في أحاديث الدجال والتي يستطيعون فهمها ؛ يفسرونها تفسيراً حرفياً ، و يسكتون عن الأمور الأخرى الغامضة أو ذات المعنى المجازي و التي لم يفهموها و يتركوها للمستقبل كي يفسرها
ولكنهم ينسون أو يتناسون أننا صرنا في آخر الزمان، و ظهرت جميع العلامات و أزف الأمر
فإلى متى المماطلة؟
و إلى متى تبقى الأمور الغامضة في تلك الأحاديث بدون تفسير مقنع؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فتنة الدجال بالنسبة لهذا الفريق ليست فكرةً مجازيةً ، ولا إيديولوجيا ، ولا رمزاً لنظامٍ عالمي جديد
المسيح الدجال بالنسبة لهم هو شخص فقط ، رجل يهودي أعور من لحم و دم لكن عنده قدرات خارقة
و هم لا يرون فيه سوى رجل سينتحل شخصية المسيح الحقيقي ثم يدعي الألوهية وعنده مهارة هائلة في الخداع و تزييف الحقائق ، و سيفتن الناس به و يعبدونه على أنه الرب
و سيحكم الدجال الأرض 40 يوماً
يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة ، " وسائر أيامه كأيامكم " ، كما جاء في الحديث الصحيح
و يفسرون هذا الحديث حرفياً
أي بالنسبة لليوم كسنة هو فعلياً يوم كسنة أي سوف تتباطأ فيه حركة الأرض حول نفسها بحيث تتم دورتها حول نفسها خلال مدة زمنية تقدر بـ 365 يوم بدل من 24 ساعة
و بالنسبة لليوم الذي كشهر حسب رأيهم سوف تتم الأرض دورة واحدة حول نفسها خلال شهر من أيامنا الحالية، و كذلك الحال بالنسبة لليوم الذي كجمعة
أي أنهم يفسرون هذا الحديث بمعناه الظاهري، و هذا هو منهجهم في بقية الأمور التي يفسرونها بمعناها الحرفي، وبدلالتها اللغوية الظاهرة فقط
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفريق الثالث هم أصحاب الخيال الجامح و التأويلات الهوليودية
يزعمون أن مواضيع و شخصيات آخر الزمان فيها رمزية كبيرة
و أن هذه الأحاديث مليئة بالإشارات غير المباشرة وباللغة الرمزية والشيفرات التي تحتاج الى فك و تفسير ، ومن أبرز هؤلاء الشيخ عمران حسين
و المسيح الدجال بالنسبة لعمران حسين هو النظام الإمبريالي العالمي
و هو يفسر حديث الرسول -عليه الصلاة و السلام - عن أيام حكم الدجال في الأرض يفسرها على أن الدجال في اليوم الذي كسنة كانت بريطانيا العظمى هي مقر حكمه ، وفي اليوم الذي كشهر كانت أمريكا مقر حكمه
، وفي اليوم الذي كأسبوع و الذي سيبدأ قريبا حسب رأيه ستكون إسرائيل هي مقر حكمه
أي أنه في هذه الأيام هو كناية عن نظام سياسي يحكم الأرض أو فكرة رمزية أو إيديولوجيا
ثم سيتجسد في آخر الزمان كرجل من البشر و يدخل بعدنا الزمني فينتحل شخصية المسيح عيسى ابن مريم لمدة 37 يوم كأيامنا الحالية، وفيها ستكون فتنته العظيمة
و هناك غيره لديه تأويلات رمزية أخرى ومختلفة للدجال ، و يفسرها بأنه كناية عن عصر أو حقبة زمنية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في ظل هذه الدوامة من الآراء المتضاربة ..من هو الدجال ؟
هل هو فكرة رمزية أم هو كائن بشري من لحم ودم ؟
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
أنا أقول أن الدجال هو الاثنين معاً
و الأحاديث النبوية التي تتحدث عنه في جزء منها كانت تتحدث عن الدجال كشخص ، وفي جزء آخر و لا سيما الجزء المتعلق بفتنة المسيح الدجال ، و ليس بشخصية المسيح الدجال كانت تتحدث عن الدجال كنظام أو ايديولوجيا ، أو بمعنى آخر الدجال كفكرة رمزية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فالدجال كفكرة :
هو رمز لعصر يسود فيه الانخداع بالمظاهر ، فالمظهر في زمن الدجال هو عكس الحقيقة ، فناره جنة و جنته نار .
وما سيبدو لك خير سيكون في حقيقته شر ، وما سيبدو لك أنه شر هو في حقيقته خير.
و الدجال كفكرة أيضاً هو رمز لعصر تنقلب فيه الموازين ، و تتغير فيه الأخلاق ، وتعلو فيه التحوت ..
فما كان معروفاً سيصبح منكراً ، وما كان منكراً سيصير معروفاً :
و ستبدو العفة تزمتاً ، والانحلال تحضراً ، و سيبدو الغش شطارةً ، و الأمانة غباءً و قلة حيلة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذن ؛ الدجال كفكرة هو رمز لهذا النظام العالمي الجديد الذي يسيطر اليهود ، و الماسون على كل مفاصله الاقتصادية و العسكرية و التكنولوجية و الإعلامية
و قد أوشكوا أن ينتهوا من وضع الأحجار الأخيرة في بناءه الهرمي ، وبقي الإعلان عن حفلة التدشين الدموية ، و التي سيكون فيها رجف و خسف و قذف ، و إطلاق الشياطيين الملجمة عن الناس
و عندما تبدأ الحفلة ، لا تسأل عن هلكة العرب .
و أين العرب يومئذ يا رسول الله ؟
قال: هم يومئذ قليل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و الدجال كفكرة هو أيضاً رمز لهذا العالم المادي الخاوي من الروح الذي تقاس فيه قيمة الإنسان بما يمتلكه من متاع
والذي يقدّس المظهر على الجوهر ، عالم سطحي خال من العمق
عالم أعور ثنائي الأبعاد
نحن جميعاً نستطيع أن نرى بعين واحدة ..
فلماذا خلق الله لنا العين الثانية ؟
إن وظيفة العين الثانية هي أن نرى العمق ، أن نرى الأشياء ثلاثية الأبعاد .
ضع يدك على عينك اليمنى و انظر إلى الشاشة التي أمامك بعين واحدة ستجد أن الصورة صارت مسطحة ، بدون عمق ، صورة ثنائية الأبعاد
فاالعور أو العين الواحدة هو رمز لهذه الرؤية السطحية الخالية من العمق
.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من خلال عملي في عيادتي ، أصطدم يومياً بهذا الهوس الشديد عند المرضى رجالاً و نساءاً ، لتحسين المظهر و إهمال الجوهر مهما بلغت التكاليف ، حتى لو كان على حساب الصحة .
و في عالم اليوم تصرف مليارات الدولارات على عمليات تجميل لوجوه يعربد القبح في أرواح أصحابها
و ننسى أن هذا الجسد هو مجرد رداء بالي تلبسه روحنا الباقية لفترة مؤقتة ، و سيأكله دود الأرض بعد هذا العمر الدنيوي القصير.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حتى الدين صار بلا روح ، بلا عمق ، دين سطحي ثنائي الأبعاد
الرسول و صف هذا الزمن الذي يمهد لظهور الدجال بأنه :
" زمان لا يبقى فيه من القرآن إلا رسمه ، و من الإسلام إلا اسمه "
الاهتمام منصب فقط على المظهر الخارجي ، على القشور
" مساجدُهم يومئذٍ عامرةٌ من البناء ، خاليةٌ مِن الهدى "
و المصاحف مزركشة ، وهناك مسابقات للتلاوة ، لكن القرآن صار نوعاً من أنواع الموسيقا و الفن ، يتغنى به ، يقرأ للموتى ، لكن بدون تدبر و تأمل .
و كأن المجتمع كله يرى بعين واحدة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لكن الدجال في النهاية سيخرج إلى العلن كشخص ليكون على رأس هذا الهرم العالمي الشرير ، بعد أن كان يحرك خيوط اللعبة من خلف الستار
وقد سبق و أخبرتكم أن الدجال يختلفعن بقية البشر بعدة أمور ، ومن بينها أنه من المنظرين
فالدجال - والله أعلم - حي و موجود على الأرض منذ عهد قديم .
فما من نبي الا و حذر قومه الدجال.
وهو مذكور في التوراة و الانجيل ، والأحاديث النبوية ، و مذكور تلميحاً أو بشكل رمزي في القرآن .
لذلك علاقة الدجال بالزمن علاقة مختلفة عن علاقتنا نحن بالزمن .
فهل أعطاه الله القدرة على الانتقال عبر الأجيال و العصور
وهل تستطيع روحه الحلول بالأجساد ؟
هذا مجرد تساؤل أطرحه عليكم كي أحفز خلايا أدمغتكم ، و قد أجيب عليه لاحقاً
لكن دعونا قبل ذلك نستعرض قائمة المتهمين عبر العصور ، أو المشتبه بهم على أنهم المسيح الدجال .
و لنبدأ بالمتهم الأول ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- هل الدجال هو حورس ؟
حورس كما تقول الأساطير المصرية القديمة هو ابن اله الشمس الذي ولد في 25 ديسمبر ، وهو أعور العين
و شعار العين الواحدة التي ترى كل شيء فوق قمة الهرم الذي ترونه على ورقة الدولار الامريكي و الذي هو رمز الماسونية ، هذه العين ترمز الى عين حورس ، الاله المنتظر الذي ينتظره الماسون الذين يبنون هرم النظام العالمي الجديد
لننتقل الى المتهم الثاني ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2- هل الدجال هو السامري ؟
السامري هو من قوم موسى عليه السلام
وهو الذي استطاع أن يرى الملاك جبريل بعد أن انشقاق البحر لبني اسرائيل ، فأخذ قبضة من أثره ، وسولت له نفسه أن يصنع عجلاً ذهبياً له خوار لبني إسرائيل كي يعبدوه من دون الله
وما يعزز هذا الرأي هو موقف سيدنا موسى الغريب و الهادئ من السامري بعد هذا الفعل .
موسى كما تعرفون مفتول العضلات و ذو بنية جسدية قوية جداً و سريع الغضب عندما يتعلق الامر بحدود الله
وهو بمجرد أن وكز الرجل القبطي من قوم فرعون وكزاً خفيفا قتله
و عندما عاد موسى من جبل الطور حاملاً معه ألواح الوحي ، و فوجئ بقومه يعبدون العجل ، فاستشاط غضباً ، و أمسك بلحية أخيه هارون بكل عنف يؤنبه على هذا التقصير
لكنه عندما التفت الى السامري الذي هو أصل الفتنة ، وهو من صنع العجل ، و هو من أغوى بني اسرائيل بعبادته تحدث معه بكل هدوء قائلاً له : ما خطبك يا سامري ؟
فأجابه السامري:
" بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي"
و في آخر الحوار يخبره موسى بالعقاب المستحق جزاء ما سولت له نفسه ، فماذا كان العقاب ؟
"قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس وإن لك موعدا لن تخلفه وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا"
موسى عليه السلام حكم على السامري بعقوبة :
لا مساس !!!
ماذا تعني (لا مساس) ؟
هل تعني أن أحداً من البشر لن يستطيع أن يمسه حتى يأتي اليوم الموعود الذي لن يستطيع ان يخلفه ؟
هل يعني هذا أن السامري أيضا من المنظرين مثل ابليس ؟!
لننتقل إلى المتهم الثالث ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3- هل الدجال هو صافي بن صياد ؟
ابن صياد هو الفتى اليهودي المريب الذي كان في المدينة في عهد النبي صلى الله عليه و سلم ، و قد شك به النبي صلى الله عليه و سلم و كثير من الصحابة على أنه هو الدجال.
لكن ظاهر الأحاديث تبين أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأته وحي صريح من الله يبين حقيقة ابن صياد فيما إذا كان هو فعلاً الدجال أو لا ، وذلك لحكمة بالغة.
و توفي صلى الله عليه و سلم دون أن يبين حقيقته ، لا نفياً و لا إيجاباً
لكن عمر بن الخطاب كان يقسم بالله أمام النبي صلى الله عليه و سلم أن ابن صياد هو الدجال و النبي لا ينكر عليه هذا القسم
حتى أنه- أي عمر- سأل رسول الله مرة أن يسمح له بقتل هذا الفتى .
" دعني يا رسول الله اقطع عنقه "
لكن النبي صلى الله عليه و سلم منعه و قال له :
دعه يا عمر فإذا كان هو الدجال فلن تسلط عليه
( أي: لن تقدر عليه ، أي : لا مساس )
وإذا لم يكن هو فلا خير لك في قتله.
لنتقل الآن إلى المتهم الرابع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
4- هل الدجال هو رجل جزيرة تميم الداري المقيد بالسلاسل ؟
تميم الداري هو الصحابي الوحيد الذي روى عنه رسول الله صلى الله عليه و سلم
أخبره تميم أنه رأى الدجال بهيئة رجل ضخم مسجون في دير على جزيرة معزولة ،و مقيد بالسلاسل
و القصة شهيرة و معروفة باسم حديث الجسّاسة ، الذي روته فاطمة بنت قيس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هؤلاء هم أهم المشتبه بهم على أنهم الدجال
و هناك مشتبه خامس ، وهو أن الدجال لم يولد بعد
و كي نمضي بتوفيق في مهمة التحقيق ، ونجمع القرائن الصحيحة ضد المتهمين ، يجب أن نعرف من يوجه التهمة لكل واحد من المشتبه بهم
فالسامري مثلاً متهم من قبل سيدنا موسى عليه السلام ، فماذا عن بقية المشتبه بهم.
هذا أولاً
و يجب أن نفهم ثانياً علاقة المسيح الدجال بالزمن.
فالزمن مهم في موضوع الدجال سواء قبل خروجه بفتنته ، أو بعدها
فالدجال عندما سيخرج سيجتاح الأرض 40 يوماً
يوم كسنة ، و يوم كشهر ، و يوم كجمعة ، و سائر أيامه كأيامنا الحالية
ماذا تعني هذه الأيام ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نـور ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للحديث بقية

تعليقات
إرسال تعليق