التخطي إلى المحتوى الرئيسي

6- المادة الثانية : العمل (سلسلة ومن الاخر-قانون الطوارى الرباني)


لتحميل المادة الثانية ادخل على الرابط التالي

https://www.mediafire.com/download/bhe96qd69ww2tu5

القسم: ومن الآخر
أحاديث آخر الزمان .. ومن الآخر
الجزء الثاني : قانون الطوارئ الرباني

6- المادة الثانية : العمل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كما رأينا فإن سلم الأولويات في سنوات الطوارئ مختلف عن الأزمان العادية
فالعلم في هذا الزمان هو خير من كثير من العمل ، وإن استمسكت في هذا الزمان بعشر ما تعرف فقد نجوت ، أما في غيره من الأزمان فإنك إن تركت عشر ما تعرف فقد هلكت .
و رغم أن العلم في سنوات قانون الطوارئ يعني الحياة ، وهو خير من نوافل الاعمال
لكن العلم ليس هو الغاية النهائية بحد ذاته .. إنه فقط الوسيلة
العلم هو الشمعة التي تنير لك الطريق كي تساعدك على الانتقال من مرحلة إلى مرحلة في ظلام هذه السنوات القليل علماؤها و الكثير خطباءها
لكن إن نسيت إلى أين أنت ذاهب ، وجعلت كل تركيزك مسلط على الشمعة ، و تحليل أبعاد نورها ، و درجات الطيف المنبعثة منها ، و متى يمكن أن تخبو ؛ فما الفائدة من فهمك لطبيعة نور الشمعة ان بقيت واقفاً في مكانك ؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يقول معاذ بن جبل رضي الله عنه :
" اعْلَمُوا مَا شِئْتُمْ أَنْ تَعْلَمُوا ، فَلَنْ يَأْجُرَكُمُ اللَّهُ بِعِلْمِهِ حَتَّى تَعْمَلُوا " .
ويقول أبو الدرداء رضي الله عنه :
ان من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة عالم لا ينتفع بعلمه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


لذلك فإن المادة الثانية من قانون الطوارئ الرباني تتعلق بالعمل
ولأنه في قانون الطوارئ هناك دائماً مع العسر يسراً ، ومع كل محنة هناك منحة ؛ لذلك فإن أجر العاملين في طاعة الله في هذه السنوات هو أجر مضاعف عن العمل في غير هذه السنوات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ذات يوم :
" اشتقت لأحبابي "
قالوا: أو لسنا أحبابك يا رسول الله ؟
قال : لا ، أنتم أصحابي ، أحبابي أناس يأتون في آخر الزمان
القابض منهم على دينه كالقابض على الجمر
أجر العامل منهم كأجر سبعين
قالوا : منا أم منهم ؟
قال : بل منكم ، لأنكم تجدون على الخير معواناً ، ولا يجدون"

أعد قراءة الحديث السابق مرة أخرى ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"أحبَابي أناسٌ يأتونَ في آخرِ الـزَمَان"
هل نحن في آخر الزمان ؟!!
.
"القابضُ منهم على دينهِ كالقابضِ على الجَمر"
صف لي شعورك لو حاولت مثلاً أن تقبض على دينك في هذا الزمن و لو لمدة شهر واحد !

صف لي إحساسك وأنت تطبق دينك تماماً كما كان النبي عليه الصلاة و السلام و صحابته رضوان الله عليهم .
طبق دينك بحذافيره في كل شيء ، في صلاتك وعبادتك ، في تعاملاتك مع الناس ، في بيتك ، في رزقك ، في عملك ، في غض بصرك ، وإمساك لسانك ....
حاول أن تفعل ذلك و أخبرني بعدها أن كنت كالقابض على الجمر أم لا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"أجـرُ العَـامِلِ منهم كأجـرِ سـبعين"
أجرك يا أختي المسلمة الملتزمة المغتربة في أوربا والمجتمع كله ضد حجابك ..

الشعب العنصري ، القانون العلماني ، البرلمان ، ووسائل الإعلام كلهم متحالفون ضد قطعة قماش تستر عورتك وتعري عوراتهم
أجركِ يا أختي الآن كأجر سبعين من أمثال عائشة ، وحفصة ، و زينب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخي خطيب مسجد الحي:
يا من ترصد مخابرات الحاكم الجبري كل كلمة تقولها في خطبك ، و يلاحقون أنفاسك ، و يلفقون لك التهم الأخلاقية إن أنت خرجت عن النص .
يا من تقيم في السجون و المعتقلات أكثر مما تقيم في بيتك .
لكنك رغم كل ذلك تأبى إلا أن تشهد بكلمة الحق
تأبى إلا أن تكون أميناً و مخلصاً لقدسية منبر رسول الله
فلا تدعو للحاكم الظالم ، ولا تلّبس على الناس لإرضاء السلطة ، وتسمي الأمور بأسمائها
أجرك يا أخي كأجر سبعين من أمثال بلال الحبشي وهو ملقىً في بطحاء مكة اللاهبة ، وفي ظهيرتها الحارقة ، وصخرة ثقيلة جاثمة فوق صدره العاري ، وصوته المكتوم يلهج بكلمة : أحد أحد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخي المجاهد في سبيل الله
عفواً
أقصد سيدي المجاهد في سبيل الله
سواء كنت محاصراً في غزة ، أو مرابطاً في غوطة دمشق ، أو في جبال الطالقان ، أو منسياً في جزيرة مينداناو الفليبينية
أجرك يا سيدي اليوم هو كأجر سبعين من أمثال سيف الله المسلول خالد بن الوليد ، أو أبو عبيدة بن الجراح ، أو أسامة بن زيد
لماذا ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لأن خالد و بلال و أبو عبيدة وجدوا على الخير معواناً ، وأنت لا تجد
لأنه في زمن بلال كان هناك أبو بكر الصديق الذي اشتراه و اعتقه ، و قال: هذا أخي حقاً
أما في زمنك فإن الكل سيبيعك
لأن المجاهدين الأوائل كانت تفرش لهم السجادة الحمراء لدى عودتهم من ساحات الوغى ،
كانوا موضع فخر ، كانوا نجوماً ، و قدوة ، و مثل أعلى للمراهقين
و حتى الآن لا تزال آلاف المدارس و الشوارع تحمل أسمائهم.
أما أنت
فإنك اليوم يا سيدي لا ديّة لك
أنت الآن إرهابي ، ملاحق ، و مطارد
أو تقضي عمرك منسياً في غياهب السجون .
أنت جرثومة خطيرة على النظام العالمي الجديد ، و تعقد الأمم المتحدة المؤتمرات الدولية من أجل أن تكافحك
و تشكل أنظمة الحكم الجبري تحالفات عسكرية من أجل أن تحاربك

لكن في السماء ....
أجرك هو كأجر سبعين من صحابة رسول الله المجاهدين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و من أجل ذلك قال الرسول -صلى الله عليه وسلم - عن جيش عدن الذي سيخرج في آخر الزمان
"هم خير من بيني وبينهم"
" يخرج من عدن - أبين اثنا عشر ألفا ، ينصرون الله ورسوله ، هم خير من بيني وبينهم"
/الألباني / (2782) السلسلة الصحيحة/
و لماذا "هم خير من بيني و بينهم" ؟
لأنهم سينصرون الله و رسوله في أحلك الظروف
سينصرون الله و رسوله في زمن قانون الطوارئ الرباني.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* عن معقل بن يسار رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
العبادة في الهرج كهجرة إلي
• الهرج :كثرة القتل ، والكذب.
/ رواه مسلم/
.
*وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
القائمون يومئذ بكتاب الله سراً وعلانية كالسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار..
/ رواه بن وضاح./
.
* عن عتبة بن غزوان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن من روائكم أيام الصبر المتمسك فيه يومئذ بمثل ما أنتم عليه له أجر خمسين منكم..
/رواه الطبراني./
.
* وفي رواية عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
المتمسكون يومئذ بالكتاب والسنة لهم أجر خمسين صديقاً..
/ رواه أبو نعيم في الحلية/
.
* وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المتمسك بسنتي عند فساد أمتي له أجر مائة شهيد
/ رواه الطبراني/
.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذن :
إن قررت أن تعمل في هذه السنوات كما كان يعمل الصحابة و السلف الصالح فإن أجرك هو أجر مضاعف
فإن قمت بكتاب الله و طبقت دينك سراً و علانية في هذا الزمان فلك مثل أجر المهاجرين الأوائل من المهاجرين و الأنصار
فإن تعرضت للاضطهاد بسبب ذلك وتم التضييق عليك و رغم ذلك بقيت متمسكاً بالكتاب و السنة فلك مثل أجر خمسين من خيار الصحابة و الصديقين
فإن زاد الاضطهاد أكثر و قتلت بسبب ذلك أو استشهدت وانت تمسك بكتاب الله و سنته في هذا الزمن فلك أجر مئة شهيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و ليس هذا وحسب ، فأنت وفق قانون الطوارئ الرباني معفى كذلك - في بعض المناطق و الحالات - من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
ولاسيما في المراحل الأخيرة من الدهيماء الأشد ظلاماً و سواداً .
لأنه في هذا الزمن سيكون قد آن الأوان لتطبيق هذه الآية القرآنية

" يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضلّ إذا اهتديتم "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ألا تبدو هذه الآية تتناقض مع ما يحث عليه القرآن مراراً و تكراراً من الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر؟
ماذا يعني عليكم أنفسكم ؟
حسناً ، لست وحدك الذي تشوّش و احتار بأمر هذه الآية
لقد التبس الأمر أيضاً على بعض الصحابة ، فسألوا النبي - صلى الله عليه و سلم - عن تفسيرها
فأخبرهم الرسول عليه الصلاة و السلام أن هذه الآية لا تخص زمنهم ، ولكنها تخص زمن استثنائي
تخص زمن أو عصر معين تسود فيه بعض الطباع و القيم ، والأخلاق عند الناس
في ذلك العصر /// فقط /// تستطيع أن تعمل بموجب القانون الذي تنص عليه هذه الآية
لأنه حينها لا يعود هناك جدوى من الأمر بالمعروف أو النهي عن المنكر
ما هو ذلك العصر ؟
لنقرأ هذا الحديث
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن أبي أمية الشعباني
قال : أتيت أبا ثعلبة الخشني فقلت له كيف تصنع بهذه الآية؟
قال: أي آيـة ؟
قلت : قوله تعالى:
" يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم "
قال : أما والله لقد سألت عنها خبيراً ، لقد سألتُ عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :
" بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر ، حتى إذا رأيت ...
1- شـُحاً مطاعاً
2- وهوىً متبعاً
3- ودنيا مؤثرة
4- و إعجاب كل ذي رأي برأيه
فعليك بخاصة نفسك ودع عنك أمر العوام
فإن من ورائكم أياماً ، الصبر فيهن مثل القبض على الجمر
للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلاً .
قيل : يا رسول الله أجر خمسين منا أو منهم ؟
قال : بل أجر خمسين منكم . ."
* وفي رواية أخرى: أجرهم كأجر سبعين
/رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن وضاح وابن حبان في صحيحه /
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تأمل واقعنا و دقق في الحديث !
ألسنا في زمن الشح المطاع؟
الا ترى المادية المقيتة التي تسود العالم اليوم ؟
ألسنا في زمن الهوى المتبع ؟
الم يصير الجنس هو شغل الناس الشاغل اليوم ؟
اباحية و انحلال و سفور ومحاربة الحشمة و العفة
اليوم تقام في المجتمعات المخملية حفلات الأورجي أو الجنس الجماعي علناً
حتى القوانين الدولية تـُعدّل لتشريع الجنس المقزز عن طريق فوهة يطرح منها البراز
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ألسنا في زمن إعجاب كل ذي رأي برأيه ؟
تأمل حولك جيداً
الكل يدلي برأيه في الدين اليوم ، الكل يحلل ويحرِّم
الكل يعبد صنماً خشبياً اسمه (رأيي أنا)
تابع البرامج الحوارية ..تابع برامج talk show
استمع إلى حوارات الناس المتشنجة في مجالسهم وأسواقهم
بل اقرأ تعليقات الناس على صفحات الفيسبوك ، ومواقع التنافر الاجتماعي
سيل من السباب و الشتائم و الكراهية لمجرد أن تطرح فكرة تخدش صنمه الفكري
صار معظمنا مستعد أن يرفض ألف دليل و دليل قرآني إذا خالف آراءه المسبقة و أهواءه
نحن في زمن العناد الفكري ، نحن في زمن إعجاب كل ذي رأي برأيه
زمن " لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة "
بل نحن في زمن غربة الاسلام
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
طوبى للغرباء الذين يمسكون بكتاب الله حين يترك ويعملون بالسنة حين تطفأ..
/رواه ابن وضاح./
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نـور ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من أجل ذلك فإن الغربة هي المادة الثالثة من مواد قانون الطوارئ
للحديث بقية
*معظم ما جاء في هذا الفصل تم نشره في تاريخ سابق في مقالة منفردة

تعليقات

قد يغير فيك

تحميل كتاب عمر الامة بعد النبوة في اربع مراحل واربع فتن د.نور احاديث اخر الزمان

هام!! مدير الموقع

29سلسلة فتنة الدهيماْء (خصائص الفتنة)

بينما الناس محبوسة في اقفاصها أو تتابع مسلسلات رمضان

(3) اليوم الماحق (المادة السادسة المال) (سلسلة ومن الاخر قانون الطوارى الرباني)